تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النبي (ص) (فارسى) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
اينكه گمان كردند از دنيا رفته است . سپس بازگشت و باز هم قوم وى شاخ ديگر او را زدند . در بين شما كسى بر همان روش خواهد بود . خداوند به وى در زمين مكنت داد و از هر چيز رشته‌اى به دست او سپرد ، وى به مغرب و مشرق رسيد . خداوند اين سنت او را به فرزند من « القائم » عطا خواهد كرد . هيچ نقطه‌اى در غرب و شرق نخواهد ماند كه ذوالقرنين به آنجا رفته باشد ، مگر اينكه او نيز خواهد رفت ، خداوند گنجهاى زمين و معادن آن را به وى نمايان سازد و با اضطرابى كه دشمن از وى مىيابد ، ياريش مىنمايد . وى زمين را پر از داد خواهد كرد زمانى كه سراسر پر از ظلم شده‌است . جابر بن عبداللَّه الانصارى قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول : ان ذاالقرنين كان عبدا صالحا جعله اللَّه عزوجل حجة على عباده ، فدعا قومه الى اللَّه و أمرهم بتقواه ، فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا حتى قيل مات أو هلك ، بأى واد سلك ، ثم ظهر و رجع الى قومه فضربوه على قرنه الآخر . و فيكم من هو على سنته ، و ان اللَّه عزوجل مكن لذى القرنين فى الارض ، و جعل له من كل شىء سببا ، و بلغ المغرب و المشرق ، و ان اللَّه عزوجل سيجرى سنته فى القائم من ولدى ، فيبلغه مشرق الارض و غربها حتى لايبقى منها من سهل أو جبل وطأه ذو القرنين الا وطأه و يظهر اللَّه له عزوجل كنوز الارض و معادنها ، و ينصره بالرعب و يملإ الارض به عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما . « 1 »
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَ لِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً .
« 2 » آنها كسانى هستند كه به آيات پروردگارشان و لقاى او كافر شدند به همين جهت اعمالشان حبط و نابود شد از اين رو روز قيامت ميزانى براى آنها برپا نخواهيم كرد .
هامش
( 1 ) - نورالثقلين ، ج 3 ، ص 294 . ( 2 ) - كهف ، 105 .