زائل نمىشوند .
ذلك كل ليلة القدر يرفع و يخفض و يرزق ، غير الحياة و الموت و الشقاوة و السعادة فان ذلك لايزول . « 1 »
قرطبى نيز روايتى را در اين باره نقل كردهاست :
يمحوا اللَّه ما يشاء و يثبت الا السعادة و الشقاوة و الموت . « 2 »
خدا هر چيز را كه بخواهد محو و اثبات مىكند مگر سعادت ، شقاوت و مرگ را .
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ .
« 3 »
آيا نديديد كه ما پيوسته به سراغ زمين مىآييم و از اطراف آن كم مىكنيم ؟ و خدا حكم مىكند و هيچكس را ياراى جلوگيرى يا رد احكامش نيست و او سريع الحساب است .
ابن مردويه از ابوهريره روايتى را از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست كه فرمودند :
مراد از كاستن از اطراف زمين ، از دنيا رفتن علماء است .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : فى قوله ننقصها من اطرافها ، قال : ذهاب العلماء . « 4 »
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ .
« 5 »
هامش
( 1 ) - الميزان ، ج 11 ، ص 379 .
( 2 ) - قرطبى ، ج 9 ، ص 329 .
( 3 ) - رعد ، 41 .
( 4 ) - الميزان ، ج 11 ، ص 382 .
( 5 ) - ابراهيم ، 5 .