تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الفصاحة (ترجمه اى روان نمايه اى براى محققان و اسناد روايات) (فارسى) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
خُذُوا بَحَظِّكُمْ وَ لا تَفَرَطُوا فِى جَنْبِ اللَّهِ قَدْ عَلِمَكُمُ اللَّهُ كَتِابَهُ وَ نَهَجَ لَكُمْ سَبيلَهُ لِيَعْلَمَ الَّذيِنَ صَدَقوا وَ لِيَعْلَمَ الْكاذِبينَ . فَأَحْسِنوا كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ، وَ عادُّوا أَعْدائَهُ وَ جاهِدُوا فِى اللَّهِ حَقَّ جَهادِهِ ، هُوَ اجْتباكُمْ وَ سَمّاكُمُ الْمسلِمينَ لِيُهْلِكَ مَن هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَىَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ لا قُوَّةَ الَّا باللَّه . فَأَكْثِروا ذِكْرَ اللَّهِ ، وَ اعْملوا لِما بَعْدَ الْمَوْتِ ، فِإِنَّهُ مَنْ أَصْلَحَ ما بيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ يَكْفِهِ ما بيْنَهُ وَ بَيْنَ النّاسِ ، ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقْضى على النَّاسِ وَ لا يَقْضُونَ عَلَيْهِ وَ يَمْلِكُ مِنَ النّاسِ وَ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ . ألَّلهُ أَكْبَرُ وَ لا قُوَّةَ الّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعظيم . « 1 » ستايش خاص خداست . او را مىستايم و از او يارى مىجويم و از او طلب آمرزش دارم و از او هدايت مىخواهم ، و به او ايمان آورده و كفر نمىورزم و از كافران پناه مىبرم . شهادت مىدهم جز خداى يكتا ، خدايى نيست ، همتا و شريكى ندارد و محمد ( صلى الله عليه و آله ) بنده و فرستاده اوست كه او را بعد از دوران فترت و كمى علم و دانش و گمراهى انسانها و گسستن زمان و نزديك شدن قيامت و انتهاى مدت ، به هدايت و روشنى و پند فرو فرستاده است . هر كسى اطاعت خدا و رسولش كند هدايت شده و هركس او را نافرمانى كند ، بيراهه رفته و به افراط گراييده و گمراه گشته است . شما را سفارش به تقوا مىكنم چرا كه بهترين سفارش مسلمان به مسلمان آن است كه او را به امور اخروى ترغيب كند و او را به تقواى الهى تشويق نمايد . از هر چه خدا شما را پرهيز داده بپرهيزيد و بدانيد بالاتر از آن نه نصيحتى وجود دارد و نه يادى . اين رهنمود مايه تقواى كسى است كه با هراس به آن عمل مىكند و ياور كسى است كه آخرت را مىجويد . هر كسى بين خود و خدايش را در امور آشكار و نهان اصلاح كند ، و به آن غير خدا را قصد
هامش
( 1 ) - ر . ك مجمع البيان ، 10 ، 10 .