تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الفصاحة (ترجمه اى روان نمايه اى براى محققان و اسناد روايات) (فارسى) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
هر چيز را سرچشمه‌اى است و سرچشمه تقوا دل عارفان است . 892 « إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقيقَةً وَما بَلَغَ عَبْدٌ حَقيقَةَ الْإِيْمانَ حَتى يَعْلَمَ أَنَّ ما أَصابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَما أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصيبَهُ » « 1 » هر چيز حقيقتى دارد ، بنده به حقيقت ايمان نمىرسد مگر اينكه بداند هر چه به وى رسيده بايد مىرسيد و هر چه نرسيده بايد نمىرسيد . 893 « إِنَّ لِلَّهِ تَعالى أَقْواماً يَخْتَصُّهُمْ بِالْنِّعَمِ لِمَنافِعِ الْعِبادِ وَيُقِرُّها فيهِمْ ما بَذَلُوها فَإِذا مَنَعُوها نَزَعَها مِنْهُمْ فَحَوَّلَها إِلى غَيْرِهِمْ » « 2 » خداوند اقوامى دارد كه آنان را به منافع ويژه اختصاص داده تا به بندگانش سود برسانند ، تا وقتى اينان به خلايق عطا مىكنند ، خدا ثروت را نزدشان نگه مىدارد و چون منع كردند ، خداوند ثروت را از آنها بازستاند و به ديگران مىدهد . 894 « إِنَّ لِلَّهِ تَعالى عِباداً اخْتَصَّهُمْ بِحَوائِجِ النَّاسِ يَفْزَعُ النَّاسُ إِلَيْهِمْ في حَوائِجِهِمْ أُولئِكَ الْآمِنُونَ مِنْ عَذابِ اللَّهِ » « 3 » خداوند متعال را بندگانى است كه آنان را مخصوص رسيدگى به حوائج مردم نموده است و مردم در رفع نيازهايشان به اينان پناه مىبرند ، آنان از عذاب خدا ايمن هستند . 895 « انَّ للَّهِ عِباداً خَلَقَهُمْ لِحَوائِجِ النَّاسِ . » « 4 » « انَّ للَّهِ عِباداً يَعْرِفُونَ النّاسَ بِالتَّوَسُّمْ » « 5 » خداوند را بندگانى است كه آنان را براى دفع حوائج مردم آفريده است . خداوند را بندگانى است كه آنان مردم را با زيركى مىشناسند . 896 « إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ أَقْوامٍ نِعَماً يُقِرُّها عِنْدَ هُمْ ما دامُوا في حَوائِجِ النَّاسِ ما لَمْ يَمَلُّوا فَإِذا مَلّوا
هامش
( 1 ) - كنز العمال ، 1 ، 25 . ( 2 ) - كنز العمال ، 6 ، 350 . ( 3 ) - جامع الصغير ، 1 ، 358 . ( 4 ) - كنز العمال ، 6 ، 444 . ( 5 ) - بحار الانوار ، 24 ، 123 .