تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وَإِمَامَةِ الْمُسْلِمِينَ الْبَخِيلُ ، فَتَكُونَ فِي أَمْوَالِهِمْ نَهْمَتُهُ ، وَلَا الْجَاهِلُ فَيُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ ، وَلَا الْجَافِي فَيَقْطَعَهُمْ بِجَفَائِهِ ، وَلَا الْحَائِفُ لِلدُّوَلِ فَيَتَّخِذَ قَوْماً دُونَ قَوْمٍ ، وَلَا الْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ فَيَذْهَبَ بِالْحُقُوقِ ، وَيَقِفَ بِهَا دُونَ الْمَقَاطِعِ ، وَلَا الْمُعطِّلُ لِلسُّنَّةِ فَيُهْلِكَ الأُمَّةَ » . شما مىدانيد آنكه بر نواميس ، خونها ، غنايم ، احكام و پيشوايى مسلمين حكومت مىكند ، نبايد بخيل باشد تا در جمع‌آورى اموال مردم حرص ورزد ، و نبايد نادان باشد كه با جهلش موجب نگرانى آنان گردد ، و نبايد جفاكار باشد تا پيوندهايشان از هم بگسلد و پريشانشان نمايد ، و نبايد ظالم به اموال باشد تا يار توانگران و دشمن مستمندان شود ، و نبايد رشوه‌گير در احكام باشد تا حقوق مردم را تباه كند و بىتوجه به حدود الهى گردد ، و نبايد سنّت پيامبر را تعطيل سازد تا بدين سبب امت را به هلاكت رساند . اشعث بن قيس را قبلًا شناختيم ، وى نيمه‌شبى براى رسيدن به اغراض و اهداف خودش در زمانى كه حضرت امير عليه السلام در مسند خلافت بود ، بر در خانه حضرت كوفت تا حلوايى را تقديم كند ! بقيه ماجرا را از زبان خود حضرت در خطبه 224 ببينيد . « وَأَعْجَبُ مِنْ ذلِكَ طِارِقٌ طَرَقَنَا بِمَلْفُوفَةٍ فِي وِعَائِهَا ، وَمَعْجُونَةٍ شَنِئْتُهَا ، كَأَنَّمَا عُجِنَتْ بِرِيقِ حَيَّةٍ أَوْ قَيْئِهَا ، فَقُلْتُ : أَصِلَةٌ ، أَمْ زَكَاةٌ ، أَمْ صَدَقَةٌ ؟ فَذلِكَ مُحَرَّمٌ عَلَيْنَا أَهْل‌َالْبَيْتِ ! فَقَالَ : لَاذَا وَلَا ذَاكَ ، وَلكِنَّهَا هَدِيَّةٌ . فَقُلْتُ : هَبِلَتْكَ الْهَبُولُ ! أَعَنْ دِين‌ِاللَّهِ أَتَيْتَنِي لِتَخْدَعَنِي ؟ أَمُخْتَبِطٌ أَنْتَ أَمْ ذُوجِنَّةٍ ، أَمْ تَهْجُرُ ؟ وَاللَّهِ لَوْ أُعْطِيتُ الْأَقَالِيمَ السَّبْعَةَ بِمَا تَحْتَ أَفْلَاكِهَا ، عَلَى أَنْ أَعْصِيَاللَّهَ فِي نَمْلَةٍ أَسْلُبُهَا جُلْبَ شَعِيرَةٍ مَا فَعَلْتُهُ ، وَإِنَّ دُنْيَاكُمْ عِنْدِي لَأَهْوَنُ مِنْ وَرَقَةٍ فِي فَمِ جَرَادَةٍ تَقْضَمُهَا . مَا لِعَلِيٍّ وَلِنَعِيمٍ يَفْنَى ، وَلَذَّةٍ لَاتَبْقَى ! نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُبَاتِ الْعَقْلِ ، وَقُبْحِ الزَّلَلِ . وَبِهِ نَسْتَعِينُ » . از سرگذشت عقيل و داستان آهن گداخته شگفت‌آورتر ، داستان كسى است كه نيمه شب ، ظرفى سرپوشيده به در خانه ما آورد ، حلوايى كه از آن متنفّر بودم ، گويا آن را با آب دهان مار و يا استفراغ آن خميرش كرده بودند . به او گفتم هديه است يا زكات و صدقه ؟ كه اين دو بر ما