تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
نهج‌البلاغه ، نقل كرده‌اند آمده‌است : « ينبغى للوالى ان يعمل بخصال ثلاث ، تأخير العقوبة منه فى سلطان الغضب والاناه فيما يرتئيه من رأى وتعجيل مكافاة المحسن بالإحسان فان في تأخير العقوبة امكان العفو وفي تعجيل المكافاة بالإحسان طاعة الرعية وفي الاناه انفساح الرأى و حمد العاقبة ووضوح الصواب » . « 1 » حاكم لازم است كه به سه خصلت عمل كند : 1 - عقب انداختن عقوبت آنگاه كه غضبناك مىشود . 2 - تأنى و تأمل در نظر دادن پيرامون مسائل اطراف خود . 3 - عجله در تشويق نيكوكار . چرا كه به عقب انداختن عقوبت ، امكان عفو به دنبال دارد و همچنين تعجيل در تشويق نيكوكار ، موجب فرمانبرى ملّت مىشود و آراء توأم با تأنى ، عميق‌تر بوده و صاحب چنين نظريه‌اى در نهايت ستوده شده و صحت رأى او نمايان مىگردد . حضرت امير عليه السلام در خطبه 129 ، زوال اخلاق معنوى را به شدّت مورد نكوهش قرار مىدهد و از بين رفتن ارزشهاى اخلاقى را تقبيح مىكند . آن حضرت با بيان خصوصياتى از وضع زمانه و سپس قياس آن با گذشته ، از نبود افرادى با روحيات بالاى ايمانى احساس ناراحتى مىكند . « عِبَادَ اللَّهِ ، إِنَّكُمْ - وَمَا تَأْمُلُونَ مِنْ هذِهِ الدُّنْيَا - أَثْوِيَاءُ مُؤَجَّلُونَ ، وَمَدِينُونَ مُقْتَضَوْنَ ، أَجَلٌ مَنْقُوصٌ ، وَعَمَلٌ مَحْفُوظٌ . فَرُبَّ دَائِبٍ مُضَيَّعٌ ، وَرُبَّ كَادِحٍ خَاسِرٌ . وَقَدْ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَنٍ لَايَزْدَادُ الْخَيْرُ فِيهِ إِلَّا إِدْبَاراً ، وَلَا الشَّرُّفِيهِ إِلَّا إِقْبَالًا ، وَلَا الشَّيْطَانُ فِي هَلَاكِ النَّاسِ إِلَّا طَمَعاً . فَهذَا أَوَانٌ قَوِيَتْ عُدَّتُهُ ، وَعَمَّتْ مَكِيدَتُهُ ، وَأَمْكَنَتْ فَرِيسَتُهُ . اضْرِبْ بِطَرْفِكَ حَيْثُ شِئْتَ
هامش
( 1 ) - شرح حديدى ، ج 20 ، ص 269 .