يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ رَاحَتِهِ * رُكْنُ الْحَطِيمِ إِذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِم
ج 2 / 107 ، 108
لا سوّت الناعى بفقدك انه * يوم على آل الرسول عظيم
ج 1 / 170 ، 294 ، 374
مَا قَالَ لَاقَطُّ إِلَّا فِى تَشَهُّدِهِ * لَوْ لَاالتَّشَهُّدُ كَانَتْ لَاؤُهُ نَعَم
ج 1 / 528
غيرى جنى و انا المعاقب * فيكم فكاننى سبابة المتندّم
ج 2 / 465
هَذَا الَّذِى تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ * وَ الْبَيْتُ يَعْرِفُهُ وَ الْحِلُّ وَ الْحَرَم
ج 2 / 107
صغيرين نرعى البهم يا ليت إنّنا * إلى اليوم لم نكبر و لم تكبر البهم
ج 1 / 284
ما فات مضى و ما سيأتيك فأين * قم فاغتنم الفرصة بين العدمين
ج 1 / 567
دخلوا فقراء إلى الدنيا * و كما دخلوا منها خرجوا
ج 1 / 144
نسمات هواك لها عرجوا * تحيى و تعيش بها المهجوا
ج 1 / 142
فهم فهموا معنا المعنا * و بذكر اللَّه لهم لهجوا
ج 1 / 142
عشاق جمالك احترقوا * فى بحر صفاتك قد غرقوا
ج 1 / 285 ، 589
ازِمَّةُ الأمُورِ طِرّاً بِيَدِه * وَ الكُلُّ مُستَمِدَّةُ مِن مَدَدِه
ج 2 / 476 ، 484