حسِكّم الدقيق ، فتلفنون فوراً ففوراً على ذلك الرفيق ، بانه ان هو سدى فبسدى فانّ ، الدِقَ بوغارسيقمى كسدى ، آدم اورى ايشلرينده تلسدى ، فان قبول كرد ، و فوريد ، فهو المطلب الوحيد و الغرض المفيد ، و الا فَارسل الى خوده و فاميله و كسانه جيوشاً نفريناً من چتربازان كثيره كه نصف الليل از قم برخواسته و در اردبيل بنشينيد و حول و حوش وى را درست ببينند و لدى المصلحه به وى بتازند و كارش را بسازند .
و السلام على من سمع مقالتى فوعى و حفظ بصلواته عند اوقاته فدعا ، و لا يكون كالدكتر لا ينام الليل لخدمة الناس و يترك الصلاة الى نصف الليل لوسوسة الخناس .
قربانت بنده بىسپاس از حيث عمل بىپايه و بىاساس
على مشكينى
گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 512
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٥١٢