( 28 ) نامهء طنز آميز آية اللَّه مشكينى به يكى از اعضاى شوراى محترم نگهبان قانون اساسى در اوائل تشكيل اين شورى
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
السلام على الاخ الفاضل الفذّ و الواحد من الثلاثة من الستة من الاثنى عشر من شورى النگهبان الاسلامية دام ظلهم الظليل و عمّ نفعهم الجزيل ان شاء اللَّه .
و بعد ، تسليمات خالصتر از نور ، صافتر از روح ، پاكتر از حقيقت ، وسيعتر از قلب مؤمن و درازتر از قامت زمان ، به حضورتان اهدا مىگردد . و تبريكات و تحيات براى انتخاب بجاى آن جناب به عضويت شوراى نگهبان كه صادرا من اهله و واقعاً فى محله است ، معروض مىشود . و حال كه آن دوست و يارانش طريقى براى عبور قوافل قوانين ، و كانالى در مسير مرورشان قرار گرفتيد ، فاوصيكم يا اخوانى ان تكونوا مراقبين وقتاً بى وقتاً و فى محاسبة المارّين اشداء سرسختا ، فخذوا من القواعد الفقهية سيوفا بيد من حديد و كونوا على بأس فى الامر بس شديد ، فاذا رايتم ان المجلس اخرج بتصويبه قانونا و رايتموه فى محتواه عن الصواب وارونا و من الحق بيرونا فليتقبّل قبضة الشمشير ايدى افكاركم تقبيلا و قاتلوا الاجنبى الوارد فى كانال التصفية تقتيلا ، فاذبحوه فى مكانه دنجا شرعيا و ليكن قانون الدناجة عندكم مرعياً فانه لعنه اللَّه غير مأكول للأمة الاسلامية لحمه و غير مساغ لاكلهم شحمه و غير مجاز لشربهم دمه ، و لست أدرى يا اخوتى و سوف اخال ادرى ، هل اسّستم لجبران ما الفلت من انظاركم اصلًا و هل فكّرتم لمن فرّ من كانالكم وصلا او تقعدون عندئذ آسفين و محال فراره