و معصيتهم معصية اللَّه و أنّهم لم ينطقوا إلّاعن اللَّه تعالى عن وحيه و أنّ سادة الأنبياء خمسة الّذين عليهم دارت الرحى ، و هم أصحاب الشرائع من أتى بشريعة مستأنفة نسخت شريعة من تقدّمه ، و هم خمسة : نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمّد ، و هم أولوا العزم - صلوات اللَّه عليهم - ، إنّ محمّداً سيّدهم و أفضلهم ، جاء بالحقّ و صدّق المرسلين .
« 1 »
مكرُ اللَّه في الموت
ممّا يمكر اللَّه خير الماكرين عباده الصالحين على الرضا بالموت ما روي : أنّ إبراهيم عليه السلام دعا و قال : يا ربّ ، لا تمتني إلى أن أرضي بموتي ، فأجابه اللَّه تعالى : فلمّا دنى أجله و قرب وفاته ، نزل اللَّه ملك الموت على صورة شيخ فانٍ ، فأمر إبراهيم بمائدة ليأكل مع ضيفه ، فأخذ عزرائيل لقمة ليأكلها ارتعش من ضعفه و هزاله ، فصارت يده إلى أذنه فحرّكها إلى فمه ، فصارت إلى أنفه ، قال إبراهيم : ما هذا ؟ و لم ذلك ؟ قال عزرائيل : لكبر سنّي و ضعفي قال : و كم عمرك ؟ فأخبره عزرائيل مدّة كانت أزيد من عمره بسنتين ، فتألّم إبراهيم و قال : هل أكون مثلك بعد سنتين ؟ قال : بلى ، قال إبراهيم : اللّهمَّ شرّفني بلقائك ، فأمر اللَّه تعالى عزرائيل ، فقبضه هناك و دفنوه عند زوجته سارة في البيت المقدس و هو ابن مأة و ستّين سنة و كانت سارة بنت عمّه و ماتت و هي بنت مأة و عشرين سنة و حبلت بإسحاق و هي ابنة تسعين سنة .
« 2 »
هامش
( 1 ) . مىگويد : به اعتقاد ما شمار پيامبران 124 هزار نفر و تعداد اوصيا نيز 124 هزار نفر است . هر پيامبرى ، وصى داشته ، به دستور خدا به وى وصيت و سفارش كرده است . دربارهء آنان معتقديم از نزد خداى بر حق ، مطالبى حق آورده ، گفتهشان فرمودهء خدا ، دستورشان امر خدا ، طاعتشان اطاعت خدا ، معصيت و سرپيچى از خواستهشان ، معصيت خداست .
از سوى خدا جز وحى نگفته ، انبياى بزرگ پنج تناند : كه هستى بر گرد آنان چرخيده ، داراى شريعتاند . هر يك كه شريعتى نو آورده ، شريعت پيامبر پيش را منسوخ كرده ، پنج نفرند : نوح ، ابراهيم ، موسى ، عيسى و محمّد . اينان اولوالعزماند . محمّد سرور و برترين آنهاست كه پيامآور حق بود و رسولان را تصديق و تأييد كرد ( بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 28 ؛ قصص الأنبياء ، ص 4 ) .
( 2 ) . از جمله مواردى كه خدا مكر و چاره مىكند ( همو كه بهترين چاره ساز است ) راضى كردن بندگان صالح -