2 .
عن عليّ عليه السلام في معائش الخلق : « و أمّا وجه العمارة ، فقوله تعالى :
« هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها » ، « 1 »
فأعلمنا سبحانه أنّه قد أمرهم بالعمارة ؛ ليكون ذلك سبباً لمعائشهم بما
يخرج من الأرض من الحبّ و الثمرات و ما شاكل ذلك ممّا جعله اللَّه معائش للخلق » . « 2 »
على عليه السلام دربارهء وسايل زندگى مردم فرمود : « و امّا قسمت آبادانى در قرآن ، چنين است : « اللَّه ، كسى است كه شما را از زمين آفريده و عمرانِ آن را از شما خواسته » ؛ خداوند دستور تعمير و آباد كردن آن را به ما اعلام داشت كه سبب اعاشهء مردم باشد ؛ يعنى به وسيلهء حبوب و ميوهجات و امثال آنها از درآمدهايى كه خداوند زندگى مردم را بدانها تأمين مىكند » .
طبق اشارهء اين روايت شريفه ، از كلمهء
« و استعمركم فيها »
معنايى بس عظيم و قابل توجّهى استفاده مىشود ؛ و آن اينكه : خداوند تعالى ، از بشر خواسته است اين جهان را آباد كنند ؛ پس آيه ، پىريزى اقتصادىِ كامل و حثّ اكيد بر تهيّهء اساس آن است ؛ و از غور و بررسى كامل در كيفيّت تحقّق بخشيدن به اين امر ، اصول و فروع علم اقتصاد ، استنتاج مىشود ؛ چه آن كه علم اقتصاد ؛ عبارت است از تحقيق و بررسى در كيفيّت بهرهبردارى و توليد عادلانه و صحيح از زمين و مواهب طبيعى آن و سپس توزيع درست و عادلانهء آن در مجتمع بشرى .
3 . از حضرت صادق عليه السلام :
« ازرعوا و اغرسوا ؛ فلا ، و اللَّه ما عمل الناس عملًا أحلّ و لا أطيب منه » ؛ « 3 »
نهال ، غرس كنيد و زراعت كشت نماييد ؛ سوگند به اللَّه ، مردم جهان ، عملى حلالتر و پاكيزهتر از آن را انجام ندادهاند .
4 .
عن الصادق عليه السلام : « إنّ اللَّه جعل أرزاق أنبيائه في الزرع و الضرع ، كي لا يكرهوا شيئاً من قطر السماء » . « 4 »
هامش
( 1 ) . سورهء هود ، آيهء 61 .
( 2 ) . وسائل الشيعه ، ج 19 ، ص 35 ، ح 24093 ( نقله عن عليّ بن الحسين المرتضى في رسالة المحكم والمتشابه ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 260 ، ح 3 ؛ وسائل الشيعه ، ج 19 ، ص 33 ، ح 24084 .
( 4 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 260 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعه ، ج 19 ، ص 33 ، ح 24086 .