النصّ الأكثر تطابقاً .
5 . مقابلة المصادر بعد العثور على الأحاديث في البرنامج الآلية يتمّ تطبيقها مع الطبعات المعتمدة في قسم الموسوعات من مؤسّسة دار الحديث .
6 . تقويم نصوص الأحاديث : نقل المؤلف أكثر الأحاديث بالمعنى ، أو أنّه اعتمد على ذاكرته في نقل النصوص الأخرى ، أو نقل الأقوال المشهورة والمتداولة على الألسن . وفي أمثال هذه الحالات تمّ استخراج الأحاديث من المصادر ، وأوردناها في الهامش مسبوقة بعبارة « والحديث » .
في بعض الحالات عوّل المؤلف على الكتب المتأخرة ، وبعد البحث عن الحديث في المصادر الأصليّة ، اتّضح أنّ النصّ في المصدر الأصليّ يختلف عن النصّ الموجود في بحار الأنوار . وفي مثل هذه الحالات أوردنا نصّ المصدر الأصليّ في الهامش ، وأشرنا إلى ما بين النصّين من اختلاف . فإن كان المؤلف قد جاء بنصّ الحديث بشكل صحيح ، فقد ضبطنا حركاته الإعرابيّة ، وأمّا إن كان الحديث الذي نقله يختلف عن النصّ الأصليّ للحديث ، أو أنّ الضرورة تستدعي الإتيان بنصّ أكمل ، أدرجنا النصّ المضبوط بالحركات في الهامش .
7 . تقطيع النص : لأجل اصلاح الشكل الظاهريّ للصفحات ، وتسهيل الأمر على القرّاء ، وبلورة النصّ بالشكل الذي يؤدّي إلى نقل المفاهيم العلميّة بشكل أفضل ، قمنا بتقطيع النصوص من جديد وتلافينا الإرباك الذي كان يكتنف تقطيع النصّ السابق . وجعلنا بداية بعض المقاطع التي فيها تبويب للمواضيع باللون الغامق .
8 . الترقيم : وضعنا علامات الترقيم في النصّ حيثما رأينا لها تأثيراً في فهم النصّ ونقل المفاهيم . وكذلك استبدلنا الاختصارات الموجودة في الطبعات السابقة بكلمات كاملة ، مثل « فح » التي أصبحت « فحينئذ » .
9 . الحركات الإعرابية : بما أنّ قرّاء الكتاب من أهل العلم غالباً ولديهم إلمام بأدبيّات اللغة العربيّة ، لم نستشعر الحاجة بالضبط جميع نصّ الكتاب بالحركات ، وانّما ضبطنا بعض الحالات فقط وفي الحدّ الذي تستدعيه الضرورة .
10 . ترقيم العناوين : طرحت مباحث هذا الكتاب تحت 102 عنواناً ، وقد قمنا في
الأصول (مشتمل على تحرير المعالم واصطلاحات الأصول) — صفحة 232
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٣٢