هذا الكتاب ، فهي : كتاب كفاية الأصول ، وكتاب فرائد الأصول . ولكنّه من حيث العناوين أكثر شبهاً بكتاب كفاية الأصول .
وعند تسليط الضوء على كتاب اصطلاحات الأصول ، يتّضح أنّ هذا الكتاب يتّسم بجوانب من الجودة ، كما أنّه في الوقت ذاته لا يخلو من نقاط ضعف . وهو ما يمكن تلخيصه في ما يلي :
جوانب القوّة والفوائد
1 . سرعة وسهولة العثور على مباحث علم الأصول لأنّه جرى في ترتيبها وفقاً للنظام الألفبائي لبداية المصطلحات . وهذه الخاصّية مفيدة بالنسبة إلى من يريد دراسة مباحث أصول الفقه بشكل سهل وسريع . كما أنّه مفيد بالنسبة إلى من درس أصول الفقه ويريد استعادة معلوماته فيها على مدى فواصل زمانية ، وكذلك بالنسبة إلى من يريد أن يكون في متناول يده ، كتاب ملخّص في علم الأصول ، يستطيع الرجوع إليه فوراً وبسرعة وسهولة عند الحاجة ، لتلبية حاجته .
2 . العثور على تعاريف بعض المصطلحات التي لا تعريف خاصّ لها في كتب علم الأصول ، أو ينبغي استخراج تعاريفها من مجموعة من المباحث ، أو ينبغي البحث عنها في مصادر أُخرى . فعلى سبيل المثال الشبهة المحصورة وغير المحصورة لم تُعرّف في كتاب فرائد الأصول ، ويفترض بالقارئ التوصل إلى تعريفها من خلال مجموع مباحثه .
وكذلك الإمكان الذاتي والوقوعي والامتناع ، فتعريف هذه الاصطلاحات في علم الفلسفة ، أو « الأصل الشرعي » و « الأصل العقلي » اللذان لا يوجد لهما باب مستقل في علم الأصول . ولكنّ هذه الأمور كلّها إضافة إلى أمور أُخرى قد جرى تسليط الضوء عليها وايضاحها بشكل جليّ في باب خاصّ بها في كتاب اصطلاحات الأصول .
3 . سهولة الشرح وبساطة العبارة بحيث تكون مفهومة مع تقديم الأمثلة المناسبة لكلّ بحث .
4 . الابتعاد عن المباحث الزائدة والإطناب المُملّ ، وهذا ما أدّى إلى اختزال الكتاب في مجلّد واحد .