كنت مولاه فعلي عليه السلام مولاه عليه السلام » . « 1 »
الثاني : المتواتر المعنوي وهو إخبارهم بألفاظ مختلفة يشترك الجميع في إثبات معنى واحد مع اختلاف دلالتها عليه بالمطابقة والتضمّن والالتزام ، فيحصل العلم بذلك القدر المشترك ، ويسمّى المتواتر من جهة المعنى ، وذلك كوقائع مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه : من قتله في غزاة بدر كذا ، وفعله في أحد كذا إلى غير ذلك ، وقد تواتر ذلك منه وإن كان لا يبلغ شيء من تلك الجزئيات درجة القطع ، لكن يحصل القطع بشجاعته إجمالا .
الثالث : المتواتر الإجمالي وهو إخبار الناقلين بألفاظ مختلفة متفاوتة في سعة الدلالة وضيقها مع حصول العلم الإجمالي بصدور بعض تلك الألفاظ ، كما إذا روى بعضهم : أنّ خبر المؤمن حجّة ، وروى الآخر : أنّ خبر الثقة حجّة ، وروى الثالث : أنّ خبر العدل حجّة ، والحكم - حينئذٍ - هو لزوم الأخذ بالأخصّ مضموناً . « 2 » التمرين
ما هي السنّة والخبر والحديث ؟
كم قسماً الخبر ؟
هل الأخبار المتواترة حجّة اتّفاقاً ؟
بماذا استدلّ النافي لحجّيّته وكيف الجواب عنه ؟
هل يتوقّف حصول العلم بالخبر المتواتر على شيء ؟
إلى كم قسماً ينقسم الخبر المتواتر ؟
ما هو المتواتر اللفظي والمعنوي والإجمالي ؟
مثّل لكلّ منها مثالًا غير ما ذكرناه .
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 286 ، ح 6566 .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 287 ، ح 1 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 9 ، ح 9 ؛ وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 287 ، ح 6566 .