قد وردت أخبار « 1 » على كون المراد بالإخوة هنا اثنين وأكثر ، وقوله تعالى : « إِنّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ » « 2 » خطاباً لموسى وهارون ، فاطلق ضمير الجمع على الاثنين - فهو مجاز بالعناية كما سيجيء ، ولا ينافي ما ادّعيناه .
التمرين
ما هو الجمع المنكّر وماذا يفيد وضعاً ؟
مثّل له بأمثلة غير ما ذكر .
كيف الاستدلال على عدم دلالته على العموم ؟
ما هو دليل القائل بدلالته على العموم ، وكيف الجواب عنه ؟
هامش
( 1 ) . راجع وسائل الشيعة ، ج 26 ، ص 120 ، باب 11 .
( 2 ) . الشعراء ( 26 ) : 15 .