عَلَيْهِ » ، « 1 » و « مَن ذَا الَّذِى يَعْصِمُكُم مّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سَوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً » ، « 2 » و « أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ » ، « 3 » وأنّ مؤمن آل فرعون قال : « وَأُفَوّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ » ، « 4 » « فَوَقَلهُ اللَّهُ سَيَاتِ مَا مَكَرُوا » ، « 5 » وأنّ « وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ » « 6 » .
وورد في النصوص : أنّ « الغنى والعزّ يجولان ، فإذا ظفرا بموضع التوكّل أوطنا » ؛ « 7 » وهذه استعارة تمثيليّة لبيان أنّ غنا النفس والعزّ ملازمان للتوكّل ؛ فالمتوكّل مستغنٍ قلباً وعملًا ، ولو كان به خصاصة فلا يذلّ نفسه بالسؤال والخضوع ، ويغنيه ربّه ويعزّه إذا رأى ذلك منه .
وأنّ « من اعتصم باللَّه ، عَصَمَه اللَّه » « 8 » .
وأنّ « مِن درجات التّوكل على اللَّه أن تتوكّل عليه في أمورك كلّها ، فما فعل بك كنت عنه راضياً تعلم أنّه لا يألوك خيراً وفضلًا » « 9 » .
وأنّه « مَن أعطي التوكّل ، أعطي الكفاية » « 10 » .
وأنّه « كُن لما لاترجوا أرجى منك لما ترجوا ؛ فإنّ موسى خرج يقتبس لأهله ناراً رجع نبيّاً ، وخرجت ملكة سبأ فأسلمت مع سليمان ، وخرج سَحَرة فرعون يطلبون العزّة لفرعون فرجعوا مؤمنين » « 11 » .
Footnote
( 1 ) . المؤمنون ( 23 ) : 88 .
( 2 ) . الأحزاب ( 33 ) : 17 .
( 3 ) . الزمر ( 39 ) : 36 .
( 4 ) . غافر ( 40 ) : 44 .
( 5 ) . غافر ( 40 ) : 45 .
( 6 ) . الطلاق ( 65 ) : 3 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 65 ، ح 3 ؛ تحف العقول ، ص 373 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 126 ، ح 3 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 65 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 127 ، ح 4 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 65 ، ح 5 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 49 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 129 ، ح 5 عن أبي الحسن الأوّل مع اختلاف في اللفظ .
( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 65 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، 71 ، ص 129 ، ح 6 ، عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 11 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 165 ، ح 3609 ، الأمالي للصدوق ، ص 244 ، ح 261 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 134 ، ح 9 ، عن الإمام عليّ عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .