« الآن شكرتني حين علمت ذلك » « 1 » .
وفي الباب آيات ونصوص ؛ فقد ورد في الذكر الحكيم قوله تعالى : « وَاشْكُرُوا لِى وَلَاتَكْفُرُونِ » « 2 » ، وقوله تعالى : « فَاذْكُرُوا ءَالآَءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » ، « 3 » وقوله تعالى : « وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَلِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَلِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ » ، « 4 » وقوله تعالى : « وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَاتُحْصُوهَآ » « 5 » .
وورد أنّ إبراهيم « شَاكِرًا لِاَنْعُمِهِ » « 6 » . وأنّ نوحاً « كَانَ عَبْدًا شَكُورًا » . « 7 » وأنّه « وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ » . « 8 »
وأنّ اللَّه أسبغ نِعمَه على الناس ظاهرةً وباطنةً ، « 9 » ليأكلوا من رزق ربّهم ويشكروا له « 10 » .
وأنّه « وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ » « 11 » .
وفي النصوص الواردة : « الطاعم الشاكر أجره كأجر الصائم المحتسب » ؛ « 12 » والمحتسب : الذي يأتي بعمله لوجه اللَّه .
و « ما فتح اللَّه على عبدٍ باب شكر فخزن عنه باب الزيادة » « 13 » .
پاورقی
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 98 ، ح 27 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 36 ، ح 22 عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 152 .
( 3 ) . الأعراف ( 7 ) : 69 .
( 4 ) . إبراهيم ( 14 ) : 7 .
( 5 ) . إبراهيم ( 14 ) : 34 ؛ النحل ( 16 ) : 18 .
( 6 ) . النحل ( 16 ) : 121 .
( 7 ) . الإسراء ( 17 ) : 3 .
( 8 ) . النمل ( 27 ) : 40 .
( 9 ) . إشارة إلى الآية 20 من سورة لقمان ( 31 ) : « أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى السَّموَ تِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظهِرَةً وَبَاطِنَةً . . . » .
( 10 ) . إشارة إلى الآية 15 من سورة سبأ ( 34 ) : « . . . كُلُوا مِن رّزْقِ رَبّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ » .
( 11 ) . الزمر ( 39 ) : 7 .
( 12 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 94 ، ح 1 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ ثواب الأعمال ، ص 182 عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 13 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 94 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 23 ، ح 2 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .