كان النبي المبعوث متلبّساً بالصدق في كلامه ، أو أنّ وجوب الصدق في الحديث كان من أحكام شريعته .
وورد أنّه : « لا تغترّوا بصلاة الرجل وصيامه حتّى تختبروه بصدق الحديث » « 1 » .
وأنّ : « مَن صَدَقَ لسانَه ، زَكى عملُه » « 2 » .
وأنّه : « يجب تعلّم الصدق قبل الحديث » ؛ « 3 » أي قبل مطلق الكلام ، أو قبل نقل الرواية عن أهل البيت عليهم السلام .
وأنّ علياً عليه السلام بلغ ما بلغ به عند النبيّ الأعظم بصدق الحديث « 4 » . فيجب على كلّ أحد أن يلتزم به .
و « أنّ الصادق في القول أوّل مَن يصدّقه اللَّه تعالى حيث يعلم أنّه صادق ، ثمّ تصدّقه نفسه فيعلم أنّه صادق » « 5 » .
و « أنّ الرجل ليصدق حتّى يكتبه اللَّه صِدّيقاً » ؛ « 6 » أي من الصادقين .
وأنّ « زينة الحديث الصدق » « 7 » .
وأنّ « الأحسن مِن الصدق قائله » « 8 » .
وأنّه « ألزموا الصدقَ ؛ فإنّه منجاة » « 9 » .
وأنّه « ثلاثٌ يقبح فيهنّ الصدق : النّميمة ، وإخبارك الرجل عن أهله بما يكرهه ، وتكذيبك الرجل عن الخبر » « 10 » .
پاورقی
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 104 ، ح 2 ، عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 104 ، ح 3 ؛ وج 8 ، ص 319 ، ح 269 ؛ الخصال ، ص 88 ، ح 21 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 104 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 3 ، ح 4 عن الإمام الباقر عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 104 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 4 ، ح 5 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 104 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 5 ، ح 6 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 105 ، ح 8 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 6 ، ح 8 عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 7 ) . من لايحضرة الفقيه ، ج 4 ، ص 402 ، ح 5868 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 576 ، ح 788 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 8 ) . الأمالي للطوسي ، ص 223 ، ح 385 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 404 ، ح 109 عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 9 ) . الخصال ، ص 614 ، ح 10 ؛ تحف العقول ، ص 104 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 10 ) . الخصال ، ص 87 ، ح 20 ؛ تحف العقول ، ص 9 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .