وأنّ عليّاً عليه السلام قال : « سلوا اللَّه اليقين ، وخير ما دام في القلب اليقين ، والمغبوط من غبط يقينه » « 1 » .
و « أنّ اليقين يوصل العبد إلى كلّ مَقامٍ سَنيٍّ » « 2 » .
وأنّه ذكر عند النبي أنّ عيسى بن مريم كان يمشي على الماء ، فقال : « لو زاد يقينه لمشى في الهواء ، فالأنبياء يتفاضلون على اليقين ، وكذا المؤمنون » « 3 » .
و « أنّ النوم على اليقين خير من الصلاة في الشكّ » « 4 » .
وأنّه « إنّما سُمّيت الشبهة شبهةً لأنّها تشبه الحقّ . وأمّا أولياء اللَّه فضِياؤهم فيها اليقين » « 5 » .
وأنّه « يجب طرح واردات الأمور بحُسن اليقين » « 6 » .
پاورقی
( 1 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 248 ، ح 254 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 176 ، ح 33 ملخّصاً .
( 2 ) . مصباح الشريعة ، ص 177 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 179 ، ح 45 عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف في اللفظ .
( 3 ) . مصباح الشريعة ، ص 177 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 179 ، ح 45 عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 4 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 22 ، الحكمة 97 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 181 ، ح 51 .
( 5 ) . نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 89 ، الخطبة 38 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 181 ، ح 51 .
( 6 ) . نهج البلاغة ، ج 3 ، ص 55 ، الرسالة 31 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 181 ، ح 51 .