يؤتهم ربّهم ؛ فإنّ الأمر بيداللَّه « 1 » .
و « أنّ اللَّه جعل الروح والراحة في اليقين » « 2 » .
و « أنّ العمل الدائم القليل على اليقين أفضل من العمل الكثير على غير يقين » « 3 » .
و « أنّ من الكنز الذي كان لغلامين يتيمين تحت الجدار صحيفة فيها ذكر اليقين وبعض آثاره » « 4 » .
وأنّ النبي صلى الله عليه وآله نظر إلى شابٍّ في المسجد يخفق ويهوي برأسه مصفرّاً لونه قد نحف جسمه ، فقال : « كيف أصبحت » ؟ قال : أصبحت موقناً ، فعجب صلى الله عليه وآله من قوله ، وقال : « إنّ لكلّ يقينٍ حقيقة ، فما حقيقة يقينك ؟ » قال : إنّ يقيني هو الذي أحزنني ، وأسهر ليلي ، وأظمأ هَو أجري ؛ فعزفتْ نفسي عن الدنيا وما فيها حتّى كأنّي أنظر إلى أهل الجنّة يتنعّمون في الجنّة ويتعارفون ، وكأنّي أنظر إلى أهل النار وهم معذّبون مصطرخون ، وكأنّي الآن أسمع زفير النار يدور في مسامعي . فقال صلى الله عليه وآله : « هذا عبد نوّر اللَّه قلبه بالإيمان » ثمّ قال له : « ألزم ما أنت عليه » « 5 » .
و « أنّ أوّل صلاح هذه الامّة كان بالزهد واليقين » « 6 » .
وأنّ « خير ما القي في القلب اليقين » « 7 » .
وأنّ النّبي سأل جبرئيل عن تفسير اليقين ، قال : « المؤمن يعمل للَّهكأنّه يراه » « 8 » .
وأنّه « كفى باليقين غنىً » « 9 » .
پاورقی
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 57 ، ح 2 ؛ التمحيص ، ص 52 ، ح 99 ؛ تحف العقول ، ص 377 عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 57 ، ح 2 ، عن الإمام الصادق عليه السلام ملخّصاً .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 57 ، ح 3 ؛ علل الشرائع ، ج 2 ، ص 559 ، ح 1 ؛ تحف العقول ، ص 359 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 4 ) . راجع : الكافي ، ج 2 ، ص 58 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 152 ، ح 11 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 53 ، ح 2 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 25 ، ح 265 ، عن الإمام الصادق عليه السلام ملخّصاً .
( 6 ) . الأمالي ، للصدوق ، ص 297 ، ح 333 ؛ الخصال ، ص 79 ، ح 128 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 7 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 376 ، ح 5767 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ الأمالي للصدوق ، ص 576 ، ح 788 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 8 ) . معاني الأخبار ، ص 261 ، ح 1 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 172 ، ح 27 .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 85 ، ح 1 ؛ التمحيص ، ص 61 ، ح 135 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .