من ثُلثي الناس » « 1 » .
و « أنّ اللَّه يعطيها مَن يحبّ ويبغض ، ولا يعطي دينه إلّامَن يحبّ » « 2 » .
وأنّ « أهلها كرَكْبٍ ، يُسار بهم وهُم نيام » « 3 » .
و « أنّها دار ممرٍّ إلى دار مقرٍّ » « 4 » .
و « أنّ الناس أبناء الدنيا ، ولا يُلامُ الرجل على حبّ امّه » « 5 » .
و « أنّ مِن هو انها على اللَّه أن لا يُعصى إلّافيها ، ولا يُنال ما عنده إلّابتركها » « 6 » .
و « أنّها خلقت لغيرها ، ولم تخلق لنفسها » « 7 » .
و « أنّ في حلالها حساب ، وفي حرامها عقاب » « 8 » .
و « أنّ إبليس خاطب الدرهم والدينار ، وقال : ما أبالي من بني آدم إذا أحبّوكما أن لا يعبدوا وَثناً ، حسبي مِن بني آدم أن يحبّوكما » « 9 » .
وأمّا الدنيا الممدوحة - التي يمكن سلب اسم الدنيا عنها - فقد عرفت أنّها كلّما كان من هذه الدنيا للَّهتعالى ، وفي طريق الوصول إلى رضاه ، ولازم ذلك أن لا يكون تحصيله وحفظه وصرفه والانتفاع به إلّاعن طريقٍ سوّغه الشرع وأباحه ، وأو أحبّه وندب إليه .
پاورقی
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 412 ، ح 4 ؛ كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 47 ، ح 126 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 125 ، ح 118 عن الإمام الصادق عليه السلام ملخّصاً مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 215 ، ح 2 ؛ كتاب التمحيص ، ص 51 ، ح 94 ، تحف العقول ، ص 300 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 203 ، ح 2 عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 3 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 15 ، الحكمة 64 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 128 ، ح 131 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 4 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 33 ، الحكمة 133 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 289 ، ح 321 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 130 ، ح 135 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 5 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 73 ، الحكمة 303 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 131 ، ح 135 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 6 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 92 ، الحكمة 385 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 132 ، ح 136 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 7 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 106 ، الحكمة 463 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 133 ، ح 136 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 459 ، ح 23 ؛ نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 130 ، الحكمة 82 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 27 ، ح 16 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 9 ) . الأمالي للصدوق ، ص 269 ، ح 296 ؛ روضة الواعظين ، ص 428 عن ابن عبّاس .