و « أنّ حلاوة الدنيا مرارة الآخرة ، ومرارة الآخرة حلاوة الدنيا » « 1 » .
وأنّه : « لا خير في الدنيا إلّالأحد رجلين : رجل يزداد كلّ يومٍ إحساناً ، ورجل يتدراك سيّئته بتوبةٍ » « 2 » .
و « أنّ مثل الدنيا والآخرة كمثل رجلٍ له ضرّتان ، إن أرضى إحداهما أسخطت الأخرى » « 3 » .
و « أنّهما « 4 » عدوّان متفاوتان ؛ فمن أحبّ الدنيا ، أبغض الآخرة . وأنّهما بمنزلة المشرق والمغرب ، والماشي بينهما كلّما قرب من واحدٍ ، بَعُدَ من الآخر » « 5 » .
و « أنّها دارٌ هانت على ربّها ، فخلط خيرها بشرّها ، وحُلوها بُمرّها ، لم يرضها لأوليائه ، ولم يضنَّ بها على أعدائه » « 6 » .
و « أنّ يومك جملك ؛ إذا أخذت برأسه ، أتاك ذنبه » « 7 » .
وأنّه « لا تدخل في الدنيا دخولًا يضرّ بآخرتك ، ولا تتركها تركاً تكون كلًاّ على الناس » « 8 » .
وأنّ « مَن ازداد في اللَّه علماً ، وازداد للدنيا حبّاً ، ازداد مِن اللَّه بعداً ، وازداد اللَّه عليه غضباً » « 9 » .
و « أنّ قوله تعالى : « إِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ » « 10 » ؛ أكثر
پاورقی
( 1 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 55 ، الحكمة 251 ؛ روضة الواعظين ، ص 441 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 119 ، ح 110 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 2 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 128 ، ح 98 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 765 ، 1028 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 224 ، ح 95 عن الإمام عليّ عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 3 ) . روضة الواعظين ، ص 448 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 467 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 122 ، ح 110 عن عيسى عليه السلام .
( 4 ) . أي الدنيا والآخرة .
( 5 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 23 ، الحكمة 103 ؛ كتاب التمحيص ، ص 5 ؛ خصائص الأئمّة ، ص 96 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 129 ، ح 133 عن الإمام عليّ عليه السلام ملخّصاً مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 123 ، ح 112 ، نقلًا عن تنبيه الخواطر . وفي نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 221 ، الخطبة 113 ، مع اختلاف في اللفظ عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 7 ) . بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 123 ، ح 112 نقلًا عن تنبيه الخواطر عن أبي ذرّ رحمهم الله .
( 8 ) . بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 123 ، ح 112 نقلًا عن تنبيه الخواطر عن لقمان عليه السلام .
( 9 ) . الاختصاص ، ص 243 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 124 ، ح 113 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 10 ) . التوبة ( 9 ) : 58 .