و « أنّها سجن المؤمن ، وجنّة الكافر » « 1 » .
وأنّه : « خذ مِن حياتك لموتك ، ومِن صحّتك لسقمك ؛ فإنّه لا تدري ما اسمك غداً » « 2 » .
و « أنّها فناء وعناء ، وعبر وغير » « 3 » .
وأنّه : « كان مكتوباً في لوح اليتيمين : عجبتُ لمن يرى الدنيا وتصرُّفِ أهلها حالًا بعد حالٍ ؛ كيف يطمئّن إليها ؟ ! » « 4 » .
وأنّه : « لا يجد ريحَ الجنّة جعظري ، وهو الذي لا يشبع من الدنيا » « 5 » .
وأنّ الكاظم عليه السلام قال عند رؤية قبرٍ : « إنّ شيئاً كان هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوّله ، وإنّ شيئاً هذا أوّله لحقيق أن يخاف آخره » « 6 » .
وأنّ « مَن عرضت له دنيا وآخرة ، فاختار الدنيا على الآخرة ، لقي اللَّهَ يوم القيامة وليست له حسنة يتّقي بها النار » « 7 » .
و « أنّ المسجون مَن سجنته دنياه عن آخرته » « 8 » .
و « أنّ آخر نبيّ يدخل الجنّة سليمان بن داود عليه السلام ، وذلك لما أعطي في الدنيا » « 9 » .
پاورقی
( 1 ) . كتاب التمحيص ، ص 48 ، ح 76 ؛ دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 47 ، الاعتقادات للصدوق ، ص 52 ، معاني الأخبار ، ص 289 ، ح 3 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 2 ) . الأمالي للطوسي ، ص 381 ، ح 819 ؛ مسكن الفؤاد ، ص 26 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 175 ، ح 14 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 3 ) . الأمالي للطوسي ، ص 493 ، ح 1081 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 99 ، ح 86 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 4 ) . معاني الأخبار ، ص 200 ، ح 1 ؛ معدن الجواهر ، ص 43 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 141 ، ح 34 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 5 ) . معاني الأخبار ، ص 330 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 193 ، ح 174 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ملخّصاً .
( 6 ) . معاني الأخبار ، ص 343 ، ح 1 ؛ تحف العقول ، ص 408 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 103 ، ح 91 عن الإمام الكاظم عليه السلام .
( 7 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 14 ، ح 4968 ، الأمالي للصدوق ، ص 515 ، ح 707 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 103 ، ح 92 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 455 ، ح 9 ؛ المحاسن ، ج 2 ، ص 299 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 105 ، ح 99 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 9 ) . مستطرفات السرائر ، ص 564 ؛ ص 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 14 ، ص 74 ، ح 16 عن الإمام الصادق عليه السلام ملخّصاً .