2 . عنه عليه السلام : « انزل في الكيل : « وَيْلٌ لّلْمُطَفّفِينَ » ، « 1 » ولم يجعل الويل لأحد حتّى يسمّيه كافراً ؛ قال تعالى : « فَوَيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ » « 2 » » . « 3 » أقول : التطفيف : التنقيص قليلًا في المكيال والميزان ، والظاهر أنّ الحرمة لا تختصّ بهما ، وإن قلنا بالاختصاص في الوضع ، وإن كان يظهر من أدلّة الباب الاختصاص ؛ فإنّ ذلك لغلبة وقوع التبادل بهما في ذلك العصر ، أو غلبة تحقّق التطفيف فيهما ، كما أنّه كان ذلك في الكيل أكثر من الوزن ؛ إذاً فالحرمة تعمّ البخس في العدّ والمساحة وغيرهما ممّا يعتبر به الأشياء ، ويجعل وسيلة لتشخيص جواهرها أو كيفها أو كمّها .
هامش
( 1 ) . المطفّفين ( 83 ) : 1 .
( 2 ) . مريم ( 19 ) : 37 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 32 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 89 ، ح 30 .