( 36 ) الغيبة والبهت
الآيات
« وَلَايَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ » . « 1 »
« لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ » . « 2 »
« وَيْلٌ لّكُلّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ » . « 3 »
« وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا » . « 4 »
« وَمَن يَكْسِبْ خَطِيَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا » . « 5 »
الأخبار
1 . الإمام الصادق عليه السلام : « الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللَّه عليه ، وأمّا الأمر الظاهر فيه مثل الحدّة والعجلة فلا ؛ والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه » . « 6 » 2 . عنه عليه السلام : « مَن قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال اللَّه : « إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفحِشَةُ فِى الَّذِينَ ءَامَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ » « 7 » » . « 8 » قوله : « ما رأته عيناه » ؛ أي ممّا كان أمراً قبيحاً مستوراً يكره المؤمن ظهوره .
3 . عنه عليه السلام : « إذا اتّهم الرجل أخاه انماث الإيمان في قلبه كانمياث الملح في الماء » . « 9 »
هامش
( 1 ) . الحجرات ( 49 ) : 12 .
( 2 ) . النساء ( 4 ) : 148 .
( 3 ) . الهمزة ( 104 ) : 1 .
( 4 ) . الأحزاب ( 33 ) : 58 .
( 5 ) . النساء ( 4 ) : 112 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 358 ، ح 7 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 417 ، ح 550 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 246 ، ح 7 .
( 7 ) . النور ( 24 ) : 19 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 357 ، ح 2 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 417 ، ح 549 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 240 ، ح 2 .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 361 ، ح 1 ؛ تحف العقول ، ص 114 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 243 ، ح 43 مع اختلاف يسير في اللفظ .