تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢

( 37 ) التعييب والتعيير

الأخبار

1 . الإمام الباقر عليه السلام : « كفى بالمرء عيباً أن يبصر من الناس ما يعمى عنه في نفسه ، أو يعير الناس بما لا يستطيع تركه ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه » . « 1 » 2 . الإمام الصادق عليه السلام : « من أنّب مؤمناً ، أنّبه اللَّه في الدنيا والآخرة » . « 2 » 3 . عنه عليه السلام : « من عيّر مؤمناً بذنب ، لم يمت حتّى يركبه » . « 3 » أقول : التعيير : التقبيح ، وإظهار العيب ، وهو أن تعلّق بعيوب المؤمن غير الاختياريّة - كالمرض ، والعمى ، ونحوه - فهو حرام ؛ لكونه إيذاءً واستهزاءً ؛ وإن تعلّق بفعله القبيح من ذنب ونحوه ، فحرام أيضاً إذا صدر لمجرّد السخريّة ، لا لأجل النهي عن منكر ، أو الحثّ على معروف ؛ وهذا يكون سبباً لابتلاء المعيّر بمثل ذلك .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 460 ، ح 1 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 292 ، ح 447 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 393 ، ح 72 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 356 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 384 ، ح 1 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 356 ، ح 3 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 192 .