6 . عنه عليه السلام : « إنّ لكلّ شيء قفلًا ، وقفل الإيمان الرفق » . « 1 » أقول : تشبيه الرفق بالقفل لأجل أنّ به يحفظ متاع البيت عن التلف والفساد ، وبالرفق يحفظ الإيمان .
7 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الرفق يُمنٌ ، والخرق شؤم » . « 2 » 8 . الإمام الباقر عليه السلام : « إنّ اللَّه رفيق يحبّ الرفق ، ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف » . « 3 » 9 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ الرفق لم يوضع على شيء إلّازانه ، ولا نزع من شيء إلّاشانه » . « 4 » 10 . عنه صلى الله عليه وآله : « إنّ في الرفق الزيادة والبركة ، ومن يحرم الرفق يحرم الخير » . « 5 » 11 . عنه صلى الله عليه وآله : « لو كان الرفق خلقاً يرى ، ما كان ممّا خلق اللَّه شيء أحسن منه » . « 6 » 12 . عنه صلى الله عليه وآله : « ما اصطحب اثنان إلّاكان أعظمهما أجراً ، وأحبّهما إلى اللَّه أرفقهما بصاحبه » . « 7 » 13 . الإمام الصادق عليه السلام : « من كان رفيقاً في أمره ، نال ما يريده من الناس » . « 8 » أقول : يحتمل كون المداراة هي تحمّل الأذى من الأعداء ، أو في مقابل من يريد تضييع الحقّ مطلقاً ، والرفق هو الملاينة وحسن الصحبة مع الصديق والعدوّ ومن أراد تضييع الحقّ أم لا ، ولكنّ الذي تعطيه ظواهر أخبار الباب إرادة معنى واحد من الكلمتين أو ما يقرب من الواحد .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 118 ، ح 1 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 315 ؛ بحارالأنوار ، ج 75 ، ص 55 ، ح 20 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 119 ، ح 4 ؛ تحف العقول ، ص 395 ؛ بحارالأنوار ، ج 75 ، ص 51 ، ح 2 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 118 ، ح 3 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 316 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 119 ، ح 6 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 315 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 119 ، ح 7 ؛ بحارالأنوار ، ج 75 ، ص 60 ، ح 26 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 120 ، ح 13 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 395 ؛ بحارالأنوار ، ج 75 ، ص 63 ، ح 32 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 120 ، ح 15 ؛ المحاسن ، ج 2 ، ص 358 ، ح 68 ؛ بحارالأنوار ، ج 75 ، ص 64 ، ح 34 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 120 ، ح 16 ؛ بحارالأنوار ، ج 75 ، ص 64 ، ح 35 .