تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
12 . عنه عليه السلام : « مالك إن لم يكن لك كنت له ، فلا تبق عليه ؛ فإنّه لا يبقى عليك ، وكُلْه قبل أن يأكلك » . « 1 » 13 . الإمام الصادق عليه السلام : « جاهل سخي أفضل من ناسك بخيل » . « 2 » 14 . الإمام عليّ عليه السلام : « السخاء ما كان ابتداء ، فأمّا ما كان من مسئلة فحياء وتذمّم » . « 3 » 15 . عنه عليه السلام : « أكرم اعطف من الرحم » . « 4 » التذمّم : الاستحياء . أقول : السخاء الممدوح هو ما صدر من المالك للشيء أو الولي عليه مع كون المبذول له مستحقّاً ، وكون صرفه فيه سائغاً ، فالبذل من مال الغير ، أو البذل لغير المستحقّ أو في المصارف المحرّمة ليس من مصاديق السخاء المذكور في الأخبار ، والإطلاق فيها محمول على المقيّد بتلك القيود . ثمّ إنّ أداء الحقوق الواجبة من أوضح مصاديق السخاء ، ويليه أداء الحقوق المندوبة ، وقد يكره السخاء أو يحرّم فيما إذا ادّي إلى إضاعة المال أو النفس أو العيال .
هامش
( 1 ) . الدرّة الباهرة ، ص 5 ، ح 7 ؛ بحارالأنوار ، ج 78 ، ص 126 ، ح 9 . ( 2 ) . الدرّة الباهرة ، ص 6 ، ح 4 ؛ بحارالأنوار ، ج 71 ، ص 357 ، ح 21 . ( 3 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 14 ، ح 53 ؛ بحارالأنوار ، ج 71 ، ص 357 ، ح 21 ( نقلًا عن الدرّة الباهرة ) . ( 4 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 54 ، ح 247 ؛ بحارالأنوار ، ج 71 ، ص 357 ، ح 21 ( نقلًا عن الدرّة الباهرة ) .