تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

( 15 ) إجلال الكبير

الأخبار

1 . الإمام الصادق عليه السلام : « عظّموا كباركم ، وصلوا أرحامكم ، وليس تصلونهم بشيء أفضل من كفّ الأذى عنهم » . « 1 » 2 . عنه عليه السلام : « ليس منّا من لم يوقّر كبيرنا ويرحم صغيرنا » . « 2 » 3 . عنه عليه السلام : « ثلاثة لا يجهل حقّهم إلّامنافق معروف النفاق : ذو الشيبة في الإسلام ، وحامل القرآن ، والإمام العادل » . « 3 » أقول : حسن إكرام الكبير وقبح إهانته أمران يختلفان باختلاف حال المؤمن في إيمانه ، فأشدّهما ما تعلّق بالمؤمن المعتقد بأصول الإسلام العامل بفروعه ، ولعلّ المراد بذي الشيبة في الإسلام هذا المصداق ، ويخرج من مورد الحكمين من ألقى جلباب الحياء ، وتظاهر بالفسق والفجور .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 165 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 139 ، ح 4 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 165 ، ح 2 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 293 ؛ بحارالأنوار ، ج 75 ، ص 138 ، ح 3 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 658 ، ح 4 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 310 ؛ بحارالأنوار ، ج 75 ، ص 137 ، ح 5 ( نقلًا عن النوادر للراوندي ) .