تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
4 . عنه عليه السلام : « إنّ الصادق أوّلُ من يصدّقه اللَّه يعلم أنّه صادق ، وتصدّقه نفسُه تعلم أنّه صادق » . « 1 » 5 . عنه عليه السلام : « إنّ الرجل ليصدق حتّى يكتبه اللَّه صدّيقاً » . « 2 » 6 . عنه عليه السلام : « لا تغترّوا بصلاتهم ولا بصيامهم ؛ فإنّ الرجل ربّما لهج بالصلاة والصوم حتّى لو تركه استوحش ، ولكن اختبروهم عند صدق الحديث وأداء الأمانة » . « 3 » لهج بالشيء : حرص عليه . أقول : الظاهر عرفاً من الصدق هو كونه من صفات اللفظ والحديث ، لكن الظاهر كونه أعمّ منه ومن وقوعه وصفاً للعقائد والأفعال ؛ فالاعتقاد بالتوحيد والمعاد مثلًا اعتقاد صدق ، والعدل في المجتمع والإنفاق للمستحقّين عمل صدق ، ولعلّ الأقرب كون هذا هو المراد من الصدق في الآيات . وبهذا الاعتبار يصدق أنّ النبي جاء بالصدق ، وأنّ المؤمن هو الصدّيق ، ويمكن إرادة الأعمّ من ذلك ومن الصدق في المقال في بعض الآيات ، ولذلك أوردنا الآيات في هذا الباب .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 104 ، ح 6 ؛ بحارالأنوار ، ج 71 ، ص 5 ، ح 6 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 108 ، ح 8 ؛ بحارالأنوار ، ج 71 ، ص 6 ، ح 8 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 104 ، ح 3 ؛ بحارالأنوار ، ج 71 ، ص 2 ، ح 2 .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 232 | الشيخ علي المشكيني / غلامحسين مجيدي / غلامحسين مجيدي