تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
أقول : كان هذا في زمان التقيّة وفي عصر الائمّة عليهم السلام حيث كانت الشيعة أذلّة محرومين في دولة الطواغيت ، يقتلونهم تحت كلّ حجر ومدر ، ويقتلون أبناءهم ويستحيون نساءهم ؛ وذلك لأجل ذنبهم غير المغفور لهم ، وهو مودّتهم لذوي القربى ، واتّباعهم أهل بيت نبيّهم ، وتمسّكهم بالثقل الأصغر ، كتمسّكهم بالثقل الأكبر ، وإلى اللَّه المشتكى . والكلام يجري في كلّ سرّ لا يصلح إفشاؤه .