( 4 ) أداء الفرائض
الآيات
« وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَ تِ وَإِقَامَ الصَّلَوةِ وَإِيتَآءَ الزَّكَوةِ » . « 1 »
« يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » . « 2 »
الأخبار
1 . الإمام زين العابدين عليه السلام : « مَن عمل بما افترض اللَّه عليه ، فهو من خير الناس » . « 3 » 2 . الإمام الصادق عليه السلام : « قوله تعالى : « اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا » ؛ « 4 » أي اصبروا على الفرائض ، وصابروا على المصائب ، ورابطوا على الأئمّة » . « 5 » قوله : « ورابطوا » أي اربطوا نفوسكم على الإذعان بولايتهم ، والانقياد بطاعتهم ، وانتظار فرجهم .
3 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اعمل بفرائض اللَّه تكن أتقى الناس » . « 6 » 4 . الإمام الصادق عليه السلام : « قال اللَّه : ما تحبّب إليّ عبدي بأحبّ ممّا افترضتُ عليه » . « 7 » أقول : الظاهر أنّه ليس المراد بالفرائض خصوص الواجبات ، بل المراد الأعمّ منها ومن ترك المحرّمات ؛ إذ كيف يكون مرتكب الكبائر مِن أتقى الناس وإن أتى بواجباته .
ثمّ إنّ الظاهر أيضاً أنّ المراد الفرائض ، ولا تشمل أصول العقائد ؛ إذا الكلام مفروض في المؤمن ، ويشهد به جعل المرابطة على الأئمّة في مقابل ذلك .
هامش
( 1 ) . الأنبياء ( 21 ) : 73 .
( 2 ) . الحجّ ( 22 ) : 77 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 81 ، ح 1 ؛ الأمالي للمفيد ، ص 184 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 256 ، ح 14 .
( 4 ) . آل عمران ( 3 ) : 200 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 81 ، ح 3 ؛ تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 212 ، ح 180 ؛ بحارالأنوار ، ج 71 ، ص 195 ، ح 3 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 82 ، ح 4 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 269 ، ح 295 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 196 ، ح 4 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 82 ، ح 5 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 204 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 916 ، ح 5 .