( 3 ) إخلاص الإيمان والعمل
الآيات
« فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدّينَ * أَلَا لِلَّهِ الدّينُ الْخَالِصُ » . « 1 »
« وَمَآ أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ حُنَفَآءَ » . « 2 »
« قُلْ إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبّ الْعلَمِينَ » . « 3 »
« لَّا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا » . « 4 »
« وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نّعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَآءَ وَجْهِ رَبّهِ الْأَعْلَى » . « 5 »
الأخبار
1 . الإمام الباقر عليه السلام : « ما أخلص العبد الإيمان باللَّه أربعين يوماً إلّازهّده اللَّه في الدنيا ، وبصّره داءها ودواءها ، فأثبت الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه » . « 6 » 2 . الإمام عليّ عليه السلام : « طوبى لمن أخلص للَّهالعبادة والدعاء ، ولم يشغل قلبه بما ترى عيناه ، ولم ينسَ ذكر اللَّه بما تسمع أذناه ، ولم يحزن صدره بما أعطي غيره » . « 7 » 3 . الإمام الصادق عليه السلام : « قوله تعالى : « لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » « 8 » ليس يعني أكثر عملًا ، ولكن أصوبكم عملًا ، وإنّما الإصابة خشية اللَّه ، والنيّة الصادقة والحسنة والإبقاء على العمل حتّى
هامش
( 1 ) . الزمر ( 39 ) : 2 و 3 .
( 2 ) . البيّنة ( 98 ) : 5 .
( 3 ) . الأنعام ( 6 ) : 162 .
( 4 ) . النساء ( 4 ) : 113 .
( 5 ) . الليل ( 92 ) : 19 و 20 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، ح 6 .
( 7 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 16 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 229 ، ح 5 .
( 8 ) . الملك ( 67 ) : 2 .