تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
5 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ألا أخبركم بخير أعمالكم لكم ، [ و ] أرفعها في درجاتكم ، وأزكاها عند مليككم ، وخير لكم من الدينار والدرهم ، وخير لكم من أن تلقوا عدوّكم فتقتلوهم ويقتلوكم ؟ » قيل : بلى يا رسول اللَّه . فقال : « ذكر اللَّه - عزّ وجل - كثيراً » . « 1 » 6 . الإمام الصادق عليه السلام : « ما من شيء إلّاوله حدّ ينتهي إليه إلّاالذكر ، فليس له حدّ ينتهي إليه ؛ قال تعالى : « يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا » « 2 » » . « 3 » 7 . عنه عليه السلام : « قال اللَّه : مَن شغل بذكري عن مسألتي ، أعطيته أفضل ما أعطي مَن سألني » . « 4 » أقول : المراد بذكر اللَّه هو توجّه القلب إليه في كلّ وقت ، أو عند كلّ عمل يريد الإنسان فعله ، ومن آثاره الذكر باللسان في بعض الأحيان وملاحظة رضا اللَّه وسخطه في الإقدام على كلّ عمل ليرغب فيما هو مطلوب ، وينزجر عمّا هو مبغوض ، وليس المراد خصوص الذكر باللسان - كما يتوهّم - وإن كان هو منه أيضاً .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 499 ، ح 1 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 39 ، ح 32 ؛ بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 157 ، ح 29 . ( 2 ) . الأحزاب ( 33 ) : 41 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 498 ، ح 1 ؛ عدّة الداعي ، ص 233 ؛ بحارالأنوار ، ج 93 ، ص 161 ، ح 42 ملخّصاً . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 501 ، ح 1 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 39 ، ح 33 ؛ بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 157 ، ح 30 .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 217 | الشيخ علي المشكيني / غلامحسين مجيدي / غلامحسين مجيدي