وَ أَذَقْتَ أَعْدآءَكَ هَواناً وَ عِقاباً ، وَ أَبَرْتَ الْعُتاةَ وَ جَحَدَةَ و دشمنانت را خوارى و كيفر چشاندهباشى ؛ گردنكشان و منكران حق را ريشه كن الْحَقِّ وَ قَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَكَبِّرينَ وَ اجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظَّالِمينَ و متكبران را نابود كنى و ريشهء ظالمان را از زمين بركنى .
وَ نَحْنُ نَقُولُ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ » ، اللَّهُمَّ أَنْتَ در حالى كه ما مىگوييم « ستايش خدايى را سزاوار است كه پروردگار جهانيانست » . خداوندا ، تو كَشَّافُ الْكُرَبِ وَ الْبَلْوى وَ إِلَيْكَ أَسْتَعْدى فَعِنْدَكَ الْعَدْوى غم و رنج را از دلها بيرون كنى و بسوى تو فريادخواهى مىكنم . و دادرسى در درگاه توست .
وَ أَنْتَ رَبُّ الْاخِرَةِ وَ الدُّنْيا ، فَأَغِثْ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ و تو پروردگار آخرت و دنيا هستى . اى فريادرس فريادخواهان ، عُبَيْدَكَ الْمُبْتَلى وَ أَرِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ الْقُوى وَ أَزِلْ عَنْهُ بِهِ بندهء مبتلاى خود را درياب و سرورش را به دو بنمايان . اى خدا بسيار توانا ، با ظهورش او را از اندوه الْأَسى وَ الْجَوى وَ بَرِّدْ غَليلَهُ يا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى و پريشانى آسوده ساز و شعلهء قلب او را فرو نشان . اى كسى كه بر عرش استوارى وَ مَنْ إِلَيْهِ الرُّجْعى وَ الْمُنْتَهى ، اللَّهُمَّ وَ نَحْنُ عَبيدُكَ التَّآئِقُونَ و بازگشت و پايان همه چيز بسوى توست - خداوندا ما بندگانى هستيم كه مشتاق إِلى وَلِيِّكَ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَ بِنَبِيِّكَ ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَ مَلاذاً ظهور ولى توايم ؛ آنكه يادآور تو و فرستادهء توست ؛ او را براى نگهدارى ايمان ما و پناه جستن آفريدى وَ أَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَ مَعاذاً وَ جَعَلْتَهُ لِلْمُومِنينَ مِنَّا إِماماً ، فَبَلِّغْهُ و پيشوا و امام مؤمنان قرار دادى ؛ از سوى ما
مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 760
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٧٦٠