تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
لَيْتَ شِعْرى أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى ، بَلْ أَىُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ ، كاش مىدانستم در كجا دلها به ديدار تو آرامش خواهند يافت و در كدام سرزمين اقامت دارى : أَوْ ثَرى أَبِرَضْوى ، أَوْ غَيْرِها ، أَمْ ذى طُوى ، عَزيزٌ عَلَىَّ أَنْ در سرزمين رضواء ، يا غير از آن و يا در ذى طوى ؟ براى من ديدار مردمان بىتو گران است أَرَى الْخَلْقَ وَ لا تُرى وَ لا أَسْمَعَ لَكَ حَسيساً وَ لا نَجْوى ، و شنيدن سخن ديگران بىآنكه كلام تو را بشنوم ، سخت دشوار است و از تو هيچ صدايى حتّى آهسته به گوش نرسد . عَزيزٌ عَلَىَّ أَنْ تُحيطَ بِكَ دُونِىَ الْبَلْوى وَ لا يَنالَكَ مِنّى دورى تو سبب رنج و بلاى من گرديده و بانگ ناله و شكايت من ضَجيجٌ وَ لا شَكْوى ، بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا ، به تو نرسد . جانم فداى تو اى غائبى كه بيرون از ما نيستى . بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنَّا ، بِنَفْسى أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شآئِقٍ جانم فداى تو اى دورى گزيده‌اى كه از ما دور نيستى . جانم فداى تو ، اى آرمان شورانگيزى يَتَمَنّى مِنْ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنَّا ، بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ عَقيدِ كه هر مرد و زن مؤمنى به ياد تو ناله مىكنند . جانم فداى تو اى از خاندان عِزٍّ لا يُسامى ، بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ أَثيلِ مَجْدٍ لا يُجارى ، بِنَفْسى عزّتى كه عظمتش نهايت ندارد . جانم فداى تو اى بنيان مجد كه همتايى ندارد . جانم فداى أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى ، بِنَفْسى أَنْتَ مِنْ نَصيفِ شَرَفٍ تو اى كسى كه از نعمت‌هايى هستى كه نظير ندارد . جانم فداى تو اى بنيان استوار شرف لا يُساوى ، إِلى مَتى أَحارُ فيكَ يا مَوْلاىَ ؟ وَ إِلى مَتى وَ أَىَّ كه مساوى ندارد . مولاى من چقدر در انتظار تو سرگردان باشم و تا كى و چگونه