حَوآئِجى وَ لا يَخْفى عَلَيْكَ حالى ، وَ قَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِابْنِ حاجتهاى مرا مىدانى و حالم از تو پوشيده نيست و با توسّل به پسر رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ وَ أَمينِكَ وَ قَدْ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً بِهِ إِلَيْكَ وَ إِلى پيامبرت و حجّت و امينت به تو رو آوردهام و با او به تو و پيامبرت تقرّب رَسُولِكَ ، فَاجْعَلْنى بِهِ عِنْدَكَ وَجيهاً فِى الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ وَمِنَ مىجويم ، پس مرا به حق او در دنيا و آخرت از آبرومندان و مقرّبان الْمُقَرَّبينَ وَ أَعْطِنى بِزِيارَتى أَمَلى وَ هَبْ لى مُناىَ وَ تَفَضَّلْ درگاهت قرار ده و با زيارتم ، آنچه را آرزو مىكنم به من عطا فرما و آنچه را اميد مىبرم به من ببخش عَلَىَّ بِشَهْوَتى وَ رَغْبَتى وَ اقْضِ لى حَوآئِجى وَ لا تَرُدَّنى خآئِباً و آنچه را دوست دارم و مشتاقم بر من تفضّل كن و حاجتهايم را برآورده ساز و مرا نااميد بازمگردان وَ لا تَقْطَعْ رَجآئى وَ لا تُخَيِّبْ دُعآئى وَ عَرِّفْنِى الْإِجابَةَ فى و اميدم را قطع مكن و دعايم را ناكام مگذار و اجابت همهء خواستههاى جَميعِ ما دَعَوْتُكَ مِنْ أَمْرِ الدّينِ وَ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ ، وَ اجْعَلْنى دينى و دنيايى و آخرتىام را به من بنما و مرا جزو آن دسته مِنْ عِبادِكَ الَّذينَ صَرَفْتَ عَنْهُمُ الْبَلايا وَ الْأَمْراضَ وَ الْفِتَنَ از بندگانت قرار ده كه بلاها و بيمارىها و فتنهها وَ الْأَعْراضَ مِنَ الَّذينَ تُحْييهِمْ فى عافِيَةٍ وَ تُميتُهُمْ فى عافِيَةٍ و عارضهها را از آنان بر مىگردانى ، كسانى كه با عافيت زندهشان مىدارى و با عافيت مىميرانى وَ تُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ فى عافِيَةٍ وَ تُجيرُهُمْ مِنَ النَّارِ فى عافِيَةٍ ، و با عافيت به بهشت مىبرى و با عافيت از آتش پناهشان مىدهى و با بخششت ،
مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 706
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٧٠٦