مُنْتَظِرٌ لِأَمْرِكُمْ ، مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ ، اخِذٌ بِقَوْلِكُمْ ، عامِلٌ بِأَمْرِكُمْ ، منتظر ولايت شما ، در آرزوى حكومت شما ، فراگير گفتار شما ، عامل فرمان شما ، مُسْتَجيرٌ بِكُمْ ، زآئِرٌ لَكُمْ لائِذٌ عآئِذٌ بِقُبُورِكُمْ ، مُسْتَشْفِعٌ إِلَى اللَّهِ دست به دامن شما ، زيارتگر و پناهآور و روكننده به قبور شمايم . شما را وسيلهء شفاعت و تقرب عَزَّ وَ جَلَّ بِكُمْ وَ مُتَقَرِّبٌ بِكُمْ إِلَيْهِ وَ مُقَدِّمُكُمْ أَمامَ طَلِبَتي خود به حق تعالى و پيشاپيش حوائج و خواستههايم وَحَوآئِجي وَ إِرادَتي في كُلِّ أحْوالي وَ أُمُوري ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ و هر قصدم - در هر حال و هر كارم قرار مىدهم . به اسرار نهان وَ عَلانِيَتِكُمْ وَشاهِدِكُمْ وَ غآئِبِكُمْ وَ أَوَّلِكُمْ وَ اخِرِكُمْ وَمُفَوِّضٌ و آشكار و شاهد و غايب و اول و آخرش ايمان دارم و همهء اين عقايد في ذلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ وَ مُسَلِّمٌ فيهِ مَعَكُمْ وَ قَلْبي لَكُمْ مُسَلِّمٌ را به شما تفويض مىكنم . به حقيقت تسليمم ، قلبم در مقابل شما رام وَ رَأْيي لَكُمْ تَبَعٌ وَ نُصْرَتي لَكُمْ مُعَدَّةٌ ، حَتّى يُحْيِيَ اللَّهُ تَعالى و عقيدهام تابع و ياريم مهيا است . تا آنگاه كه خداوند دين خود را به دست شما دينَهُ بِكُمْ وَ يَرُدَّكُمْ في أَيَّامِهِ وَ يُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ وَ يُمَكِّنَكُمْ في زنده كند و شما را براى ايام الله برگرداند و عدل خود را به ظهور شما بگسترد و در پهنهء زمين أَرْضِهِ ؛ فَمَعَكُمْ ، مَعَكُمْ ، لا مَعَ غَيْرِكُمْ ، امَنْتُ بِكُمْ وَ تَوَلَّيْتُ شما را قدرت بخشد ، من با شمايم و همراه شمايم و نه با ديگران . به شما گرويدم اخِرَكُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ وَ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ و اول و آخرتان را يكنواخت به ولايت برگزيدم و از دشمنانتان
مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 638
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٦٣٨