تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ ، وَ جَعَلَ صَلوتَنا عَلَيْكُمْ وَ ما خَصَّنا كه مقامى رفيع داشتند و به ذكرخدا درآنجا فرمان داد و درود ما را بر شما و خصوصيت ما را بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ طيباً لِخَلْقِنا وَ طَهارَةً لِأَنْفُسِنا وَ تَزْكِيَةً لَنا در دوستى شما ، سبب نيكى فطرت و پاكى نفس و پاكيزگى روحمان وَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِنا ، فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمينَ بِفَضْلِكُمْ وَ مَعْرُوفينَ و كفارهء گناهانمان ، قرار داد . پس ما در پيشگاه خدا به فضل و بزرگوارى شما مسلمان شديم بِتَصْديقِنا إِيَّاكُمْ ، فَبَلَغَ اللَّهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ المُكَرَّمينَ و به تصديق مقام شما معروف گشتيم كه خدا عالىترين مقام بزرگواران وَ أَعْلى مَنازِلِ المُقَرَّبينَ وَ أَرْفَعَ دَرَجاتِ المُرْسَلينَ حَيْثُ و بلندترين منزلت نزديكان و رفيعترين درجات فرستادگان خود را به شما تفويض كرد ؛ لا يَلْحَقُهُ لاحِقٌ وَ لا يَفُوقُهُ فآئِقٌ وَ لا يَسْبِقُهُ سابِقٌ وَ لا يَطْمَعُ تا بدان حد كه هيچكس را ياراى پيوستن به شما و برترى جستن از مقام شما و پيشروى از شما و طمعورزى في إِدْراكِهِ طامِعٌ ، حَتّى لا يَبْقى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ به موقعيت شما نيست . هيچ مَلَك مقرب و هيچ پيامبر فرستادهاى وَ لا صِدّيقٌ وَ لا شَهيدٌ وَ لا عالِمٌ وَ لا جاهِلٌ وَ لا دَنِيٌّ وَ لا فاضِلٌ و هيچ صدّيق و شهيد و دانا و نادان و هيچ فرومايه و بلندپايه وَ لا مُؤْمِنٌ صالِحٌ وَلا فاجِرٌ طالِحٌ وَ لا جَبَّارٌ عَنيدٌ وَ لا شَيْطانٌ و هيچ مؤمن صالح و گنهكار پليد و هيچ ستمگر سركش و شيطان مَريدٌ وَ لا خَلْقٌ فيما بَيْنَ ذلِكَ شَهيدٌ إِلَّا عَرَّفْهُمْ جَلالَةَ أَمْرِكُمْ عصيانگر و نه خلقهايى كه گواه اين ادعايند ، هيچكدام را چارهاى جز اين نيست كه در برابر
مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 636
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٦٣٦