وَ اتِّباعِ سُنَّةِ رَسُولِكَ . اللَّهُمَّ ما كانَ في قَلْبي مِنْ شَكٍّ أَوْ رَيْبَةٍ ، و پيروى از سنت پيمبرت ، بارخدايا ، هرچه از شك و ترديد ، يا انكار و نااميدى ، أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَحٍ أَوْ بَذَخٍ أَوْ بَطَرٍ أَوْ خُيَلاءَ أَوْ رِيآءٍ يا به خود باليدن از فرط نعمت و عظمت ياسركشى و خودبينى ، يا خودنمايى أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقاقٍ أَوْ نِفاقٍ أَوْ كُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ عِصْيانٍ يا شهرهطلبى ، يا دودستگى و دو رويى ، يا كفر و نافرمانى ، يا گنهكارى أَوْ عَظَمَةٍ أَوْ شَيْءٍ لا تُحِبُّ ، فَأَسْئَلُكَ يا رَبِّ أَنْ تُبَدِّلَني مَكانَهُ و گردنكشى ، يا هر چيز كه آن را نمىپسندى ، از تو مىخواهم اى پروردگار به جاى إيماناً بِوَعْدِكَ وَ وَفآءً بِعَهْدِكَ وَ رِضاً بِقَضآئِكَ وَ زُهْداً فِى آن به من ايمان به وعدهء تو وفاى پيمانت و رضا به قضايت و پرهيزگارى الدُّنْيا وَ رَغْبَةً فيما عِنْدَكَ وَ أَثَرَةً وَ طُمَأْنينةً وَ تَوْبَةً نَصُوحاً ، در دنيا و رغبت به آنچه نزد توست و آرامش خاطر و توبهء نصوح ؛ عطا كن ، أَسْئَلُكَ ذلِكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ . إِلهي أَنْتَ مِنْ حِلْمِكَ تُعْصى اينها را از تو مسئلت دارم اى پروردگار جهانيان . الهى ، از بردبارى توست كه تو را معصيت مىكنند فَكَأَنَّكَ لَمْ تَرَ ، وَ مِنْ كَرَمِكَ وَ جُودِكَ تُطاعُ فَكَأَنَّكَ لَمْ تُعْصَ ، گويا تو نمىبينى ؛ از بخشندگى و دهش توست كه تو را اطاعت مىكنند ؛ چنان كه گويى تو را نافرمانى نكردهاند .
وَ أَنَا وَ مَنْ لَمْ يَعْصِكَ سُكَّانُ أَرْضِكَ ، فَكُنْ عَلَيْنا بِالْفَضْلِ و من و هر كس كه به تو عصيان نمىورزد ساكنان زمينتوايم . پس بر ما از سر فضل جَواداً وَ بالْخَيْرِ عَوَّاداً ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى بخشنده باش و در خيراتت پيوسته ارزانى دارنده باش ؛ اى مهربانترين مهربانان و بر
مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 324
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٢٤