تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
عِبادُكَ وَ خَلْقُكَ ، فَتْقُها وَ رَتْقُها بِيَدِكَ ، بَدْؤُها مِنْكَ وَ عَوْدُها بندگان تو و آفريدهء تو هستند . رتق و فتق آن در دست توست . آغازش از تو و بازگشتش إِلَيْكَ ، أَعْضادٌ وَ أَشْهادٌ ، وَ مُناةٌ وَ أَذْوادٌ ، وَ حَفَظَةٌ وَ رُوَّادٌ ، به سوى توست . آنها ، بازوان و گواهان و آزمودگان و مدافعان و نگاهبانان و پيشروانند . فَبِهِمْ مَلَأْتَ سَمآئَكَ وَ أَرْضَكَ حَتّى ظَهَرَ أَنْ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، با آنها آسمان و زمينت راپرساخته‌اى ؛ چندان كه آشكار گردد كه جز تو خدايى نيست . فَبِذلِكَ أَسْئَلُكَ وَ بِمَواقِعِ الْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَ بِمَقاماتِكَ پس به اين حقيقت و به جايگاههاى ارجمند از رحمتت و به مقامها وَ عَلاماتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ ، وَ أَنْ تَزيدَني إيماناً و نشانه‌هايت ، از تو مسئلت دارم كه صلوات فرستى بر محمد و آل محمد و بر ايمان و پايداريم وَ تَثْبيتاً . يا باطِناً في ظُهُورِهِ وَ ظاهِراً في بُطُونِهِ وَ مَكْنُونِهِ . بيفزايى . اى كه در ظهور خود نهانى و در نهانىها و نهفته بودن خود ظاهر ، يا مُفَرِّقاً بَيْنَ النُّورِ وَ الدَّيْجُورِ ، يا مَوْصُوفاً بِغَيْرِ كُنْهٍ وَ مَعْرُوفاً اى كه ميان نور و شب تار را جدا مىسازى ، اى كه توصيف مىشوى نه تا ژرفاى ذاتت ، اى كه بِغَيْرِ شِبْهٍ ، حآدَّ كُلِّ مَحْدُودٍ وَ شاهِدَ كُلِّ مَشْهُودٍ وَ مُوجِدَ كُلِّ به غير مانند شناخته مىگردى ، اى كه حدّ گذار هر محدود و شاهد همهء شهودها و بوجود آورندهء هر مَوْجُودٍ وَ مُحْصِىَ كُلِّ مَعْدُودٍ وَ فاقِدَ كُلِّ مَفْقُودٍ ، لَيْسَ دُونَكَ موجود و شمارندهء هر محدود و نابود كنندهء هر مفقود هستى ، جز تو مِنْ مَعْبُودٍ أَهْلَ الْكِبْرِيآءِ وَ الْجُودِ ، يا مَنْ لا يُكَيَّفُ بِكَيْفٍ معبودى نيست ؛ اى اهل كبرياء و بخشش ، اى كه به كيفيت محدود نگردى