وَ بِما وَأَيْتَ بِهِ عَلى نَفْسِكَ لِداعيكَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ ، وَ بِما و به اين حقيقت كه بر خود لازم كردهاى كه تقاضاى مؤمنان را بپذيرى و برآوردن ضَمِنْتَ الْإِجابَةَ فيهِ عَلى نَفْسِكَ لِلدَّاعينَ ، يا أَسْمَعَ السَّامِعينَ درخواستشان را ضمانت فرمودهاى ، اى شنوندهترين شنوندهها وَ أَبْصَرَ النَّاظِرينَ وَ أَسْرَعَ الْحاسِبينَ ، يا ذَاالقُوَّةِ الْمَتينَ ، و بينندهترين بينندهها و سريعترين حسابرس ، اى داراى نيروى استوار ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ عَلى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَ اقْسِمْ لي بر محمد خاتم النبيين و خاندانش صلوات فرست و قسمت من كن في شَهْرِنا هذا خَيْرَما قَسَمْتَ ، وَ احْتِمْ لي في قَضآئِكَ خَيْرَ در اين ماه بهترين قسمتى كه فرمودهاى ، و حتمى كن براى من در مقدرات بهترين تقدير ما حَتَمْتَ ، وَ اخْتِمْ لي بِالسَّعادَةِ فيمَنْ خَتَمْتَ ، وَ أَحْيِني را حتمى فرمودهاى و مرا عاقبت به خير كن در زمرهء سعادتمندان و تا زندهام مىدارى ما أَحْيَيْتَني مَوْفُوراً ، وَ أَمِتْني مَسْرُوراً وَ مَغْفُوراً ، وَ تَوَلَّ أَنْتَ در فراوانى زندهامدار و مرا شاد و آمرزيده بميران ؛ رهايى مرا نَجاتي مِنْ مُسآئَلَةِ الْبَرْزَخِ ، وَ ادْرَأْ عَنّي مُنْكَراً وَ نَكيراً ، وَ أَرِ از پرس و جوى برزخ عهدهدار شو و منكر و نكير را از من بازگردان ؛ حضرت محمد عَيْني مُبَشِّراً وَ بَشيراً وَ اجْعَلْ لي إِلى رِضْوانِكَ وَ جِنانِكَ مَصيراً ، را به من بنمايان و مرا به سوى خشنودى و بهشت خود راهى بگشاى ؛ وَ عَيْشاً قَريراً ، وَ مُلْكاً كَبيراً ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ كَثيراً . « 1 » زندگى بسيار خوب و ثروت زياد عطا كن و بر محمد و خاندانش صلوات فراوان نثار فرماى .
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، جلد 98 ، صفحه 391 - اقبال ، صفحه 645 .