تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧

8872 . أمير المؤمنين عليه السلام : أعِن أخاكَ على هِدايَتِه ، أحيي مَعروفَكَ بإماتَتِه . « 1 » 8873 . الرضا عليه السلام : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ « 2 » ، قال : هادٍ لأهلِ السماءِ وهادٍ لأهلِ الأرضِ . « 3 » 8874 . الصادق عليه السلام : قُل لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ « 4 » ، قال : قُل للّذينَ مَنَنّا عليهم بمَعرِفَتِنا أن يُعَرِّفوا الّذين لا يَعلَمونَ ، فإذا عَرّفوهُم فقد غَفَروا لهم . « 5 » 8875 . الباقر عليه السلام : وَمَن أَحياهَا فَكَأَنَّما أَحيَا النَّاسَ جَمِيعاً « 6 » ، قال : مَنِ استَخرَجَها مِنَ الكُفرِ إلى الإيمانِ . « 7 » 8876 . الصادق عليه السلام : وَما كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوماً بَعدَ إِذ هَدَاهُم حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم ما يَتَّقُونَ « 8 » ، قال : حتّى يُعَرّفَهُم ما يُرضيه ويُسخِطُه . « 9 » 8877 . وعنه عليه السلام : فَأَلهَمَها فُجُورَها وَتَقواها « 10 » ، قال : بيّن لها ما تأتي وما تَترُكُ . « 11 » 8878 . وعنه عليه السلام : إِنَّا هَدَيناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً « 12 » ، قال : عَرّفناه إمّا آخِذاً وإمّا تارِكاً . « 13 » 8879 . وعنه عليه السلام : وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيناهُم فَاستَحَبُّوا العَمى عَلَى الهُدى « 14 » ، قال : وهم يَعرِفونَ . « 15 » آ آ

هامش
( 1 ) . غرر الحكم ، ح 2281 ، 2282 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 438 ، ح 14563 . ( 2 ) . النور ( 24 ) : 35 . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 115 ، ح 4 ؛ التوحيد ، ص 155 ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 15 ، ح 1 . ( 4 ) . الجاثية ( 45 ) : 14 . ( 5 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 294 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 15 ، ح 28 . ( 6 ) . المائدة ( 5 ) : 22 . ( 7 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 313 ، ح 88 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 21 ، ح 61 . ( 8 ) . التوبة ( 9 ) : 115 . ( 9 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 196 ، ح 2 . ( 10 ) . الشمس ( 91 ) : 8 . ( 11 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 196 ، ح 3 . ( 12 ) . الإنسان ( 76 ) : 3 . ( 13 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 196 ، ح 4 . ( 14 ) . فصلت ( 41 ) : 17 . ( 15 ) . الاعتقادات للصدوق ، ص 36 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 196 ، ح 5 .