8880 . وعنه عليه السلام : وَهَدَيناهُ النَّجدَينِ « 1 » ، قال : نَجدَ الخَيرِ ونَجدَ الشرِّ . « 2 » 8881 . الباقر عليه السلام : قُل أَ رَأَيتُم إِن أَخَذَ اللَّهُ سَمعَكُم وَأَبصارَكُم وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُم « 3 » ، يقولُ : أخَذَ اللَّهُ مِنكُم الهُدى ، مَن إِلهٌ غَيرُ اللَّهِ يَأتِيكُم بِهِ . « 4 » 8882 . النبيّ صلى الله عليه وآله : قال اللَّهُ : عِبادي ، كلُّكُم ضالٌّ إلّامَن هَدَيتُه ، وكلُّكُم فَقيرٌ إلّامَن أغنَيتُه ، وكلُّكُم مُذنِبٌ إلّامَن عَصَمتُه . « 5 » 8883 . الصادق عليه السلام : إنّ اللَّهَ إذا أرادَ بِعَبدٍ خَيراً أخَذَ بِعُنُقِه فأدخَلَه في هذا الأمرِ إدخالًا . « 6 » 8884 . وفي خبرٍ : وكَّلَ به مَلَكاً فأخَذَ بِعَضُدِه فأدخَلَه في هذا الأمرِ . « 7 » 8885 . الصادق عليه السلام : ما أنتم والناسَ ؟ إنّ اللَّهَ إذا أرادَ بِعَبدٍ خَيراً نَكَتَ في قَلبِه نُكتَةً بَيضاءَ ، فإذا هو يَجولُ لِذلك ويَطلُبُه . « 8 » 8886 . وفي خبرٍ : ثمّ هو إلى أمرِكُم أسرَعُ مِنَ الطيرِ إلى وكرِه . « 9 » 8887 . وعنه عليه السلام : وَاعلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَينَ المَرءِ وَقَلبِهِ « 10 » ، فقال : يَحولَ بينه وبين أن يَعلَمَ أنّ الباطِلَ حَقٌّ . « 11 » 8888 . الرضا عليه السلام : وَلا يَنفَعُكُم نُصحِي إِن أَرَدتُ أَن أَنصَحَ لَكُم . . . « 12 » ، قال : الأمرُ إلى اللَّهِ يَهدي آ آ
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 548
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٥٤٨
هامش
( 1 ) . البلد ( 90 ) : 10 .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 163 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 196 ، ح 6 .
( 3 ) . الأنعام ( 6 ) : 46 .
( 4 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 201 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 197 ، ح 11 .
( 5 ) . الأمالي للصدوق ، ص 162 ، ح 161 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 198 ، ح 16 .
( 6 ) . قرب الإسناد ، ص 35 ، ح 113 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 198 ، ح 17 .
( 7 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 203 ، ح 47 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 205 ، ح 40 .
( 8 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 200 ، ح 36 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 204 ، ح 32 .
( 9 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 201 ، ح 37 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 204 ، ح 33 .
( 10 ) . الأنفال ( 8 ) : 24 .
( 11 ) . التوحيد للصدوق ، ص 358 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 158 ، ح 12 .
( 12 ) . هود ( 11 ) : 34 .