8364 . الرضا عليه السلام : فيما كَتَبَ للمأمونِ مِن مَحضِ الإيمانِ : ومُذنِبوا أهلِ التوحيدِ يَدخُلونَ النارَ ويَخرُجونَ مِنها ، والشفاعَةُ جائِزَةٌ لهم . « 1 » 8365 . الصادق عليه السلام : مَن قال : « لا إلَهَ إلّااللَّهُ » مُخلِصاً دَخَلَ الجَنّةَ ، وإخلاصُه أن يَحجُزَهُ « لا إلَهَ إلّااللَّهُ » عَمّا حَرّمَ اللَّهُ . « 2 » 8366 . النبيّ صلى الله عليه وآله : هَل جَزاءُ الإِحسانِ إِلَّا الإِحسانُ « 3 » ، قال : ما جَزاءُ مَن أنعَمتُ عليه بالتوحيدِ إلّا الجَنّةُ . « 4 » 8367 . وفي خبرٍ : التوحيدُ ثَمَنُ الجَنّةِ . « 5 » 8368 . وعنه صلى الله عليه وآله : والّذي بَعَثَني بالحَقِّ بَشيراً ، لا يُعَذّبُ اللَّهُ بالنارِ مُوَحِّداً أبداً . « 6 » 8369 . وعنه صلى الله عليه وآله : وجَعَلَ اسمي في التوراةِ أحيَدَ ، فبالتوحيدِ حَرّمَ أجسادَ أُمّتي على النارِ . « 7 » 8370 . وفي خبرٍ : إنّ اللَّهَ حَرّمَ أجسادَ المُوَحِّدينَ على النارِ . « 8 » 8371 . الباقر عليه السلام : ما مِن شيءٍ أعظَمَ ثَواباً مِن شَهادَةِ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ ؛ لأنّ اللَّهَ لا يَعدِلُه شيءٌ ، ولا يَشرَكُه في الأمرِ أحَدٌ . « 9 » 8372 . الصادق عليه السلام : إنّ اللَّهَ أقسَمَ بِعِزّتِه وجَلالِه أن لا يُعَذّبَ أهلَ تَوحيدِه بالنارِ أبداً . « 10 » 8373 . النبيّ صلى الله عليه وآله : مَن ماتَ ولا يُشرِكُ باللَّهِ شيئاً أحسَنَ أو أساءَ ، دَخَلَ الجَنّةَ . « 11 » آ آ
قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 479
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٧٩
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 133 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 40 ، ح 22 .
( 2 ) . ثواب الأعمال ، ص 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 359 ، ح 24 .
( 3 ) . الرحمن ( 55 ) : 60 .
( 4 ) . التوحيد ص 28 ، ح 29 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 255 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 3 ، ح 2 .
( 5 ) . الأمالي للطوسي ، ص 570 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 3 ، ح 2 .
( 6 ) . الأمالي للصدوق ، ص 372 ، ح 469 ؛ التوحيد ، ص 29 ، ح 31 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 1 ، ح 1 .
( 7 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 128 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 3 ، ح 4 .
( 8 ) . التوحيد ، ص 20 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 4 ، ح 9 .
( 9 ) . التوحيد ، ص 19 ، ح 3 ؛ وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 208 ، ح 9130 .
( 10 ) . التوحيد ، ص 20 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 4 ، ح 8 .
( 11 ) . التوحيد ، ص 19 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 4 ، ح 7 .