الإيذاء
329 . وعنه عليه السلام : مَن أعانَ على المؤمنِ بشَطرِ كلمةٍ ، لَقيَ اللَّهَ عزّ وجلّ وبَينَ عَينَيهِ مَكتوبٌ :
آيِسٌ مِن رَحمةِ اللَّهِ . « 1 »
330 . النبيّ صلى الله عليه وآله : مَن لَطَمَ خَدَّ مسلمٍ أو وَجهَه ، بَدّدَ اللَّهُ عِظامَه يَومَ القيامةِ ، وحُشِرَ مَغلولًا حتّى يَدخُلَ جهنَّمَ ، إلّاأن يَتوبَ . « 2 »
331 . أمير المؤمنين عليه السلام : مَن أسرعَ إلى الناسِ بما يَكرَهونَ ، قالوا فيه ما لا يَعلمونَ . « 3 »
332 . النبيّ صلى الله عليه وآله : ظَهرُ المُؤمنِ حِمىً « 4 » ، إلّامِن حَدٍّ . « 5 »
333 . وعنه صلى الله عليه وآله : أعقلُ الناسِ أشدُّهم مُداراةً للناسِ ، وأذَلُّ الناسِ مَن أهانَ الناسَ . « 6 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 368 ، ح 3 وفيه « آيس من رحمتي » ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 94 ، ح 5157 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 198 ، ح 338 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 148 ، ح 3 .
( 2 ) . الأمالي للصدوق ، ص 515 ، ح 707 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 430 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 148 ، ح 5 .
( 3 ) . نهج البلاغة ، الحكمة 35 ؛ عيون الحكم والمواعظ ، ص 435 ، ح 7526 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 151 ، ح 17 .
( 4 ) . يعني أنّه لا يجوز ضربه إلّاعند إقامة الحدّ ، الحِمى بكسر الحاء : أي محميّ ، أي محفوظ عن الإيذاء ، وقال ابن الأثير : أحميت المكان فهو محميّ ؛ إذا جعلته حمىً ، أي محظوراً لا يُقرب ، وحميته حمايةً : إذا دفعت عنه ومنعت منه من يقربه .
( 5 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 444 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 151 ، ح 18 .
( 6 ) . الأمالي للصدوق ، ص 73 ، ح 41 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 52 ، ح 5 .