اللَّهُ عليك . « 1 »
3571 . الصادق عليه السلام : ليس الزُّهدُ في الدُّنيا بإضاعَةِ المالِ ، ولا بتَحريمِ الحَلالِ ، بل الزُّهدُ في الدُّنيا أن لا تكونَ بما في يدِكَ أوثَقَ مِنك بما في يدِ اللَّهِ . « 2 »
3572 . النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ صَلاحَ أوّلِ هذه الأُمّةِ بالزهدِ واليَقينِ ، وهَلاكَ آخِرِها بالشُّحِّ والأمَلِ . « 3 »
3573 . وعنه صلى الله عليه وآله : ما لي ولِلدُّنيا ، إنّما مَثَلي كراكِبٍ رُفِعَت له شجرةٌ في يومٍ صائِفٍ « 4 » ، فَقالَ « 5 » تحتها ثمّ راحَ وتَرَكَها . « 6 »
3574 . وعنه صلى الله عليه وآله : ما قَلّ وكَفى خَيرٌ ممّا كَثُرَ وألهى « 7 » . « 8 »
3575 . أمير المؤمنين عليه السلام : الزُّهدُ بين كلمَتَينِ مِنَ القُرآنِ : لِكَيلَا تَأسَوا عَلَى مَا فَاتَكُم وَلَا تَفرَحُوا بِمَا آتَاكُم « 9 » ، ومَن لم يأسَ على الماضي ولم يفرَح بالآتي ، فقد استَكمَلَ الزُّهدَ بِطَرَفَيه . « 10 »
3576 . النبيّ صلى الله عليه وآله : ليس الزُّهدُ في الدُّنيا لُبسَ الخَشِنِ وأكلَ الجَشِبِ ، ولكنّ الزُّهدَ في الدُّنيا قَصرُ الأمَلِ . « 11 »
3577 . أمير المؤمنين عليه السلام : الزُّهدُ أن لا تَطلُبَ المَفقودَ حتّى يُعدَمَ المَوجودُ . « 12 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 71 ؛ الخصال ، ص 14 ؛ معاني الأخبار ، ص 251 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 15 ، ح 20838 .
( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 70 وفيه : « عند اللَّه » بدل « في يد اللَّه » ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 321 ، ح 899 ؛ معاني الأخبار ، ص 251 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 15 ، ح 20839 .
( 3 ) . الأمالي للصدوق ، ص 297 ؛ الخصال ، ص 79 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 16 ، ح 20841 .
( 4 ) . أي يوم حارّ .
( 5 ) . من القيلولة : أي الاستراحة .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 134 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 17 ، ح 20843 .
( 7 ) . أي شغل عن اللَّه وعن عبادته .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 141 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 18 ، ح 20848 .
( 9 ) . الحديد ( 57 ) : 23 .
( 10 ) . نهج البلاغة ، القصار 439 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 19 ، ح 20852 .
( 11 ) . مشكاة الأنوار ، ص 207 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 44 ، ح 13471 .
( 12 ) . غرر الحكم ، ح 1259 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 47 ، ح 13481 .