الزُّهد
3564 . النبيّ صلى الله عليه وآله : كُن كأنّك في الدُّنيا غَريبٌ ، أو كعابِرِ سَبيلٍ ، وعُدَّ نفسَك مِن أصحابِ القُبورِ . « 1 »
3565 . وعنه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ إذا أرادَ بعَبدٍ « 2 » خَيراً ، فقّهَه في الدِّينِ ، وزَهّدَه في الدُّنيا ، وبَصّرَه بعُيوبِ نَفسِه . « 3 »
3566 . وعنه صلى الله عليه وآله : النارُ لِمَن رَكِبَ مُحَرّماً ، والجنّةُ لِمَن تَرَكَ الحَلالَ ، فعليك بالزُّهدِ ؛ فإنّ ذلك ممّا يُباهي اللَّهُ به الملائكةَ ، وبه يُقبِلُ اللَّهُ عليك بوَجهِه ، ويُصَلّي عليك الجبّارُ . « 4 »
3567 . أمير المؤمنين عليه السلام : سُئِلَ عن الزُّهدِ في الدُّنيا ، فقال : ويحَك ! حَرامَها فتَنَكّبه . « 5 »
3568 . وعنه عليه السلام : إنّ مِن أعوَنِ الأخلاقِ على الدِّينِ الزُّهدَ في الدُّنيا . « 6 »
3569 . النبيّ صلى الله عليه وآله : حَرامٌ على قُلوبِكُم أن تَعرِفَ حَلاوَةَ الإيمانِ حتّى تَزهَدَ في الدُّنيا . « 7 »
3570 . أمير المؤمنين عليه السلام : الزُّهدُ في الدُّنيا قَصرُ الأمَلِ ، وشُكرُ كلِّ نِعمَةٍ ، والوَرَعُ عمّا حرّمَ
هامش
( 1 ) . مكارم الأخلاق ، ص 459 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 75 .
( 2 ) . في المصدر : « إذا أراد اللَّهُ بعبدٍ » .
( 3 ) . الأمالي للطوسي ، ص 531 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 463 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 80 .
( 4 ) . مكارم الأخلاق ، ص 448 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 96 .
( 5 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 70 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 10 ، ح 20826 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 128 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 12 ، ح 20830 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 128 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 12 ، ح 20831 .