رَجُلٍ إلّاهَلَك وأهلَك . « 1 »
3304 . أمير المؤمنين عليه السلام : قال الراوي : اشتَدَدتُ خَلفَ أميرِ المؤمنين عليه السلام ، فقال : إنّه لم يهلِك هؤلاءِ الحَمقى إلّابخَفقِ النِّعالِ خَلفَهُم . « 2 »
3305 . الصادق عليه السلام : مَلعونٌ مَن تَرأسَ ، مَلعونٌ مَن هَمّ بها ، مَلعونٌ مَن حَدّثَ نفسَه بها . « 3 »
3306 . الباقر عليه السلام : لا تَطلُبَنّ الرئاسَةَ ، ولا تَكُن ذَنَباً « 4 » ، ولا تأكل بنا الناسَ فيُفقِرَكَ اللَّهُ . « 5 »
3307 . النبيّ صلى الله عليه وآله : لا يُؤمّرُ أحَدٌ على عَشَرَةٍ فما فوقَهُم إلّاجيءَ به يومَ القيامةِ مَغلُولَةً يداه وإن كان مُحسِناً ، وإن كان مُسيئاً يزيدُ غُلّاً على غُلِّه . « 6 »
3308 . الصادق عليه السلام : ما لكم ولِلرئاساتِ ، إنّما للمسلمينَ رأسٌ واحِدٌ . « 7 »
3309 . الصادق عليه السلام : يا حَفصُ ، كُن ذَنَباً ولا تكن رأساً . « 8 » 0 331 . العسكري عليه السلام : إيّاكَ والإذاعَةَ وطَلَبَ الرئاسةِ ؛ فإنّهما يدعوانِ إلى الهَلَكَةِ . « 9 » 1 331 . أمير المؤمنين عليه السلام : حُبُّ الرئاسَةِ رأسُ المِحَنِ . « 10 »
3312 . الرضا عليه السلام : أروي : مَن دَعا الناسَ إلى نفسِه وفيهم مَن هو أعلَمُ مِنه ، فهو مُبتَدِعٌ ضالٌّ . « 11 »
3313 . وعنه عليه السلام : أروي : مَن طَلَبَ الرئاسةَ لنفسِه هَلَك ؛ فإنّ الرئاسةَ لا تَصلُحُ إلّالأهلِها . « 12 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 297 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 126 ، ح 33386 .
( 2 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 241 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 351 ، ح 20711 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 298 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 351 ، ح 20712 .
( 4 ) . أي تابعاً للجهّال .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 298 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 351 ، ح 20714 .
( 6 ) . الأمالي للطوسي ، ص 264 ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 353 ، ح 20719 .
( 7 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 582 ؛ وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 282 ، ح 20718 .
( 8 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 129 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 382 ، ح 13313 .
( 9 ) . تحف العقول ، ص 487 ؛ الخرائج والجرائح ، ج 1 ، ص 450 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 383 ، ح 13316 .
( 10 ) . محاسبة النفس ، ص 68 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 383 ، ح 13317 .
( 11 ) . فقه الرضا ، ص 384 ؛ تحف العقول ، ص 375 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 308 .
( 12 ) . فقه الرضا ، ص 384 ؛ تحف العقول ، ص 375 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 308 .