وقال : وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ « 1 » ، أي لايخضعون له بالإيمان والقبول .
وقال : وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ « 2 » .
وقال : أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُدْهِنُونَ * وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ « 3 » . أيتجعلون شكر هذا الرزق الإلهي التكذيب له .
وقال : وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ * وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ « 4 » .
وقال : وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ * فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ « 5 » .
وقال : إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ « 6 » .
وقال : وَقَالُوا مَا هذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرىً وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ « 7 » .
وقال : وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ « 8 » .
وقال : كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ * وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ « 9 » .
وقال : فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِن قَبْلُ « 10 » .
وقال : وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ « 11 » .
الأمر الثالث والعشرون : القرآن منزّل على جميع الناس
وجميع العالمين في كلّ عصر ومصر .
هامش
( 1 ) . الانشقاق ( 84 ) : 21 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 89 .
( 3 ) . الواقعة ( 56 ) : 81 - 82 .
( 4 ) . الحاقّة ( 69 ) : 41 - 42 .
( 5 ) . التكوير ( 81 ) : 25 - 26 .
( 6 ) . الطارق ( 86 ) : 13 - 14 .
( 7 ) . سبأ ( 34 ) : 43 .
( 8 ) . يس ( 36 ) : 69 .
( 9 ) . فصّلت ( 41 ) : 3 - 5 .
( 10 ) . القصص ( 28 ) : 48 .
( 11 ) . الزخرف ( 43 ) : 31 .